الشوارع ـ متابعة
عاد زعيم العدالة والتنمية عبد الإلاه بنكيران إلى ممارسة هوايته في بعث الرسائل السياسية ذات الوجهين وأكثر والقابلة للتشفير والفهم على أكثر من تأويل. وفي كل الأحوال فهو يريد ولا يريد..ويقول ولا يقول فيبقي الباب مواربا..عسى ولعل.
في آخر خرجاته قال بنكيران إنه لا يطمح في أن يترأس الحكومة مجددا إلا اذا أمره الملك محمد السادس وألزمه بذلك.
وأضاف بنكيران في كلمته خلال أيام الأبواب المفتوحة والتواصلية التي ينظمها حزبه بفاس، “ما باغيش نرجع، إلا إذا كان ضروري أو لزمني سيدنا واللهم لزمني لرجعت”.
وانتقد بنكيران عزيز أخنوش رئيس الحكومة الحالي بشدة، عقب اتهامه حكومة العدالة والتنمية بالفشل أو التسبب في الوضع المتأزم الحالي، وقال بنكيران،” تناسى أخنوش أنه كان وزيرا في الحكومة التي ترأستها أو في حكومة سعد الدين العثماني”.
وخاطب أخنوش بالقول: “أنا لي كنت كنحل ليك المشاكل مع سيدنا أنا لي رغبتو على تحلية المياه في منطقة اشتوكة آيت باها؛ فأنت لم تكن تستطيع ذلك”.
وأضاف بنكيران أن أن حزب التجمع الوطني للأحرار تقلد وزارات هامة في عهد حكومة العدالة والتنمية، مثل وزارة الاقتصاد والمالية والفلاحة، وتساءل:” شنو هو لي حنا تسببنا فيه”.
وأعادها بنكيران مرة أخرى حين أشار في معر ض هجومه على “مالين لحمامة” أن أخنوش تسبب في إسقاطه من الحكومة وتعيين سعد الدين العثماني بدلا منه
تعليق:
يقول مثل مغربي جميل: عيني فيه وما قديت عليه.. .
