دونالد ترامب عن بايدن: كان أسوأ رئيس..وهزم كامالا أسهل

يبدو واضحا ان انسحاب بايدن من السباق الرئاسي اليوم الاحد ساهم في رفع معنويات خصمه دونالد ترامب وعجل بشفاء شحمة أذنه التي قبلتها رصاصة من حاول اغتياله الأسبوع الماضي.
فقد احتفى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإعلان منافسه، والرئيس الحالي جو بايدن الانسحاب من سباق الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقال ترامب في أول تعليق له خلال اتصال مع “سي أن أن”، إن جو بايدن كان “أسوأ رئيس على الإطلاق في تاريخ بلادنا”.

وأضاف: “بايدن لم يكن مؤهلا للترشح للرئاسة وهو بالتأكيد غير مناسب للخدمة ولم يكن كذلك أبدا”.

وحول إعلان بايدن ترشيح نائبته كامالا هاريس لمنصب الرئيس بدلا منه، قال ترامب إن “هزيمة كامالا هاريس ستكون أسهل من هزيمة بايدن”.

فيما علق نجله دونالد ترامب جونيور بأن “هاريس هي الوجه السياسي اليساري لجو بايدن. والفرق الوحيد هو أنها أكثر ليبرالية وأقل كفاءة من جو”.

وأضاف: “تم تعيينها مسؤولة عن الحدود وشاهدنا أسوأ غزو للمهاجرين غير الشرعيين في تاريخنا!!!”.
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الأحد، انسحابه من الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد ضغوطات شديدة من الديمقراطيين، بسبب أدائه الهزيل في المناظرة الانتخابية أمام منافسه دونالد ترامب.

وقال بايدن في كلمة مقتضبة إنه سيتحدث إلى الأمة في وقت لاحق هذا الأسبوع بشأن قراره.

وتابع بأنه “سيركز على الوفاء بمهامه الرئاسية حتى انقضاء ولايته”، وأضاف: “أعتقد أنه من مصلحة حزبي والدولة أن أتنحى وأن أركز فقط على أداء واجباتي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي”.
وفي ذات السياق، نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرًا يشير إلى أن الحزب الديمقراطي سيحتاج إلى عقد مؤتمر ترشيحي غير عادي لاختيار مرشح جديد.

وقالت الصحيفة، في التقرير الذي ترجمته “عربي21″، إن هناك طريقين لاستبداله على رأس قائمة الحزب الديمقراطي.

أحدهما هو التصويت الافتراضي الذي من شأنه أن يضمن مرشحًا جديدًا في أوائل غشت ، والآخر هو مؤتمر “مفتوح”، وهو سيناريو لم يشهده الحزب منذ سنة 1968.

ويكون المؤتمر مفتوحًا عندما لا يصل أي مرشح بأغلبية تصويت واضحة من المندوبين، فيتحول الحدث إلى انتخابات تمهيدية مصغرة يتدافع فيها المتنافسون لإقناع المندوبين بالتصويت لهم.

وتابعت بأن احتمالية حدوث الفوضى كبيرة، والوقت قصير، فبعض الولايات تحدد مواعيد نهائية في شهر غشت للحصول على بطاقة الاقتراع للانتخابات العامة، ويبدأ التصويت المبكر في بعض الأماكن في شهر سبتمبر، لذا فإن من المحتمل أن يحاول قادة الحزب حسم الترشيح قبل بدء المؤتمر الوطني الديمقراطي في 19 غشت..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد