ليس بالجزائر رئيس فاقد للوعي وعسكرفقط..بل شعب يريد

الشوارع/متابعة

أيام قلائل قبل حلول فصل الربيع الطبيعي، انطلق اليوم فاتح مارس الربيع السياسي بالجزائر. فقد خرج اليوم عشرات الآلاف من المتظاهرين في عدة مدن عبر البلاد ذات الجغرافيا الشاسعو، داعين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي عن الكرسي.

  وقال شهود عيان لـ”رويترز” إن الاحتجاجات كانت سلمية في معظمهما لكن مشادات وقعت قرب القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر بعد تراجع أعداد المتظاهرين عصر أمس الجمعة.

 كما أورد التلفزيون الرسمي أن عددا من المحتجين ورجال الشرطة أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت في العاصمة. وأعلن في وقت سابق من مساء أمس الجمعة وفاة متظاهر جراء تدافع.

وفي وقت سابق غصت الشوارع بالمتظاهرين وبينهم شبان ومسنون عقب صلاة الجمعة نادوا برحيل بوتفليقة وهتفوا ”سلمية.. سلمية“. وعممت وكالات أنباء صور مواطنين جزائريين يضربون طوقا حول رجال الأمن لحمايتهم من أي استهداف من المتظاهرين.

 وإذا كانت رياح ما سمي بالربيع العربي قبل ثماني سنوات قد هبت بعيدا عن قصر المرادية، فإن “الربيع” الحالي توجه بالمواطنين رأسا إلى قصر الرئاسة، حيث لا يوجد إلا شبح الرئيس، المرحل للعلاج في سويسرا.

تعليق:

المفروض أن الجزائر ـ مثل لبنان ـ قد جربت أهوال الحرب الأهلية ي عقد من الحديد والنار والاغتيالات، وأي محاولة للزج بشعب في أثون العنف سيدخل البلاد في محرقة يكون لها تأثير خطير على المنطقة كلها.

المنطق يقول إن عهدة خامسة لرئيس مريض جدا أمر غير معقول، إنما من قال إن للديكتاتورية عقلا ليميز بين الصواب والخطأ. نطب السلم والسلامة لأشقائنا الجزائريين.

 www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد