الشوارع/متابعة
انتقد حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الجزائر، بسبب عدم تعاونها مع المغرب في ملف مكافحة الإرهاب.
وقال الشرقاوي لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، إنه في الوقت الذي يتزايد خطر التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، فإن السلطات الجزائرية التي لها حدود مباشرة مع دولتي مالي والنيجر حيث توجد هذه الجماعات، تواصل رفض التعاون مع نظيرتها المغربية.
وأكد حبوب وجود شباب في معسكرات البوليساريو في تندوف تعرضوا للتجنيد في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعدما تم استقطابهم من قبل نشطاء إرهاب محليين.
وأشار الشرقاوي إلى أن منطقة الساحل شهدت تنامي أنشطة “داعش” حتى أصبحت البؤرة الإرهابية الأخطر في المنطقة، والتي توفر ملاذا آمنا للجهاديين.
وأضاف الشرقاوي أن أكثر ما يقلق المغرب حاليا هو منطقة الساحل التي أصبحت ملاذا آمنا وخصبا للشبكات الإرهابية، لاسيما تنظيم “داعش” بعد أن مني بهزيمة في سوريا والعراق .
كما أكد الـ “بسيج” على أن منطقة الساحل تعرف انتشار أنشطة مختلف شبكات الجريمة المنظمة المتخصصة في الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية والتهريب وتهريب الأسلحة والمخدرات.
