من أجل جبهة وطنية عريضة للتضامن مع الريسوني..العم وليس هاجر

الشوارع: ناصر الغربي

أحيانا يدرك الكاتب ــ الكاتب الحقيقي نعني ــ زمن يكون خيرا له فيه أن يتوقف عن الكتابة مؤقتا أو نهائيا. ففي النهاية لا بد من تقاعد أو نضوب للنبع، وفق قانون الطبيعة. وفي كل الأحوال من الأفضل للكاتب أن يتساءل الناس عن سبب توفقه لا أن يتأففوا مما يخطه على غير هدى، فقط ليستمر اسمه على الورق أو في شبكة الإنترنت.

لكن في حالة كثيرين ومنهم سليمان الريسوني، يصعب إقناعهم بهذه الرياضة، رياضة أخذ مسافة مع الكتابة أو التقليل من الخرجات إلى أن يكون هناك ما يقتضي ويكتب بما يستحق مضمونا وأسلوبا.

أسباب نزول هذا المقال/التعليق المقالة الأخيرة لسليمان المعنونة بـ “لن أصالح هتلر” جمع فيها صاحبها بين علم النازية وبوعشرين وشخصية سياسية هو من سماها “محترمة” دون أن يذكرها كي يعرف القراء مدى استحقاقها للاحترام أم لا..و رواية للكاتب ميلان كونديرا …والمختبر الوطني للدرك الملكي.

ثم طفق سليمان يعدد المناسبات والأشخاص الذين “ترأس” لجان التضامن معهم..وكأنه مرشح لمنصب أو مباراة اقتضت حرصا خاصا على ترتيب هذه “الكفاءات التضامنية” دفاعا عن حظوظه في الفوز بالوظيفة السامية.

كل هذا البناشي الريسوني ، مع غياب تام لمادة السكر، تشكل في النهاية على هيأة فقرات وطبع ونشر..بعنوان يفيد أن الزعيم الريسوني لن يصالح الزعيم النازي أدولف هتلر ليس في أربعينيات القرن الماضي ولكن في 2019.

في إطار التضامن بين الزملاء، لابد من اجتماع طاريء لنقابة الصحافة  ومجلس الصحافة وكل ما له صلة بالحرفة ــ ورغم الخصام مع سليمان ــ لتشكيل لجنة للتضامن مع الريسوني في محنته وصراعه مع بقايا النازية في بلاد ميركل.

WWW.ACHAWARI.COM

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد