الشوارع/وكالات
أعلنت وكالة “ناسا” أنها ستقوم بتوظيف 24 من علماء الدين من ديانات وطوائف مختلفة لتقييم رد فعل البشر عند العثور على حياة جديدة على كواكب أخرى، فضلاً عن معرفة كيف يمكن أن يؤثر هذا الاكتشاف على الأفكار حول الآلهة والخلق لدى منتسبي جميع الأديان
وحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد قررت إدارة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) أنها ستوظف 24 من علماء اللاهوت للمشاركة في البرنامج في مركز البحوث اللاهوتية بجامعة برينستون (CTI) في نيوجيرسي، والذي منحته 1.1 مليون دولار في عام 2014.
ومن السخرية والمفارقة أن تلجأ الوكالة الأمريكية ــ وهي المؤسسة العملاقة التي جل موظفيها وعلمائها من الملحدين واللا أدريين ــ إلى خدمات رجال الدين لمساعدتها في تقييم رد فعل البشر إذا عُثر على حياة فضائية على كواكب أخرى.
ولقد دشنت ناسا حقبة جديدة في البحث عن حياة في الفضاء الخارجي، عقب إطلاق تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي، الذي يُقال إنه أقوى تلسكوب اُطلق في الفضاء في 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري من ميناء الفضاء الأوروبي في غيانا الفرنسية بالتعاون مع وكالتي الفضاء الأوروبية والكندية.
تعليق:
لماذا الآن بالضبط؟ لماذا في ظل جائحة عالمية واضطراب دولي وحالة احتقان تهيء الكرة الأرضية لحرب عالمية ثالثة؟
هل انتقل الغرب من افلام الخيال العلمي التي مهدوا بها الطريق إلى أمور يخططون لها في الأصل؟
هل لأنهم يعلمون أن الدين عائق وحيد أمام هذه الأفكار وبالتالي لابد من استعمال رجال الأديان لتوضيب العقل البشر لتقبل أي شيء في انتظار العصر الدجالي الحقيقي؟
