الشوارع
الدليل على الارتباك الحكومي في إدارة أمور البلاد وأن القوم يسيرون قطاعاتهم يوما بيوم بلا رؤية ولا خطط ذلك الارتباك الذي يطل من ألسن وزرائنا ومسؤولينا عندما تشتد العواصف.
إنهم لا يفقدون كل التركيز فحسب بل تزل ألسنتهم فتفصح عن كوارث حقيقية تكشف المناطق الموبوءة في عقولهم الباطنة والمسطحة.
في الأيام الأولى لحملة المقاطعة، هل تتذكرون ذلك “البلبل” الذي أطل عبر “هيسبريس” وخون كل من امتنع عن شرب حليبهم؟ إن كنت نسيتم فها هو وزير أمزازي السعيد بتعليمه “العالي” يسير على خطى شبل “صانطرال”، فعوض أن يجتهد ليلملم أطراف ورطة الدولة مع “المتعاقدين”، “ناض” اتهمهم بالافتقار إلى روح المسؤولية الوطنية.
وفي هذا السياق، قال أمزازي في ندوة صحفية عقدها بمقر الوزارة اليوم الأربعاء إن أساتذة التعاقد الذين خرجوا للشوارع للإحتجاج في عدد من المدن يفتقدون لحس المسؤولية الوطنية.
و أضاف أمزازي أن أبناء المغاربة أصبحوا ضائعين بسبب استمرار احتجاج الأساتذة و هدر الزمن المدرسي، معتبرا أن الحكومة ” ضمنت الإستقرار و أنجزت نظاماً أساسياً خاصاً بهم لتقويتهم و حمايتهم من وضعية الهشاشة التي كانوا يتواجدون فيها”.
و طالب أمزازي المحتجين بـ “مراجعة أنفسهم و العودة للأقسام و يفكروا فوليدات المغاربة”.
تعليق:
اسمع أشريف..لن تنفعك معهم لا لغة التهديد ولا التخوين ولا الاستعطاف، وتحريك مشاعر الأبوة بكلمة “وليدات لمغاربة”، لأن هادو أصلا مزال مولدوش، ومستحيل يفكروا يتزوجوا بلا ترسيم…”النكاح الآمن” لا يطيب مع الكونترا لي معمر أمثالك جربوها.
ــ هل عندك انت وحكومتك التي تمن عليهم إخراجهم من وضع الهشاشة شي حل حقيقي؟
ــ والو..
ــ عرفت أش غيجيك مليح؟
ــ أما هو؟
ــ قل حاااا..ثم قدم استقالتك
www.achawari.com
