“إيريس”..ولد بنت كورونا وصل؟..رددوا دعاء غير مأثور لمواطن مقهور

 الشوارع ــ متابعة

فجأة عاد الحديث في العالم وبالمغرب عن كورونا والتلقيح والبروتوكولات العلاجية والوقائية وما إلى ذلك من تعابير وكلمات حفظتها الشعوب وتذكرها دوما بالقرف الذي فرضته عليها الحكومات بسبب هذا الوباء و أساليب تعاطي الجهات الرسمية معه.

في المغرب:

وبعد تواتر الأخبار بشأن متحور جديد لكوفيد سموه “إيريس”، وجهت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دورية إلى المديرين الجهويين للصحة، يوم أمس الجمعة، نبهت فيها إلى أنه رغم أن “كوفيد-19″، وإن لم يعد حالة صحية طارئة، على المستوى العالمي، منذ 5 ماي الماضي، فإنه مازال يشكل تهديدا كبيرا للصحة العمومية في العالم، بعد ارتفاع عدد الحالات المسجلة ما بين 10 يوليوز و6 غشت بنسبة 80 في المائة، بحسب ما سجلته منظمة الصحة العالمية.

كما حثت وزارة الصحة مديريها الجهويين إلى الحفاظ على تفعيل تدابير اليقظة والمراقبة للتصدي لفيروس كورونا، الذي بلغ عدد الإصابات به في المغرب خلال الأسبوع الأخير 27 إصابة، وفق المعطيات الرسمية الصادرة عن الوزارة الوصية.

ومن بين التدابير التي سارعت وزارة الصحة إلى دعوة المديرين الجهويين إلى القيام بها للتصدي لأي احتمال لانتشار كورونا توفير الاختبارات السريعة (PCR أو TAR) في مختلف المراكز الصحية، وجعلها متاحة لجميع الأشخاص الذين يُشتبه في أنهم مصابون بـ”كوفيد-19”.

كما وجهت الوزارة نفسها مسؤوليها إلى الحرص على احترام البروتوكول العلاجي الخاص بالتكفل بالمصابين، والإخطار الأسبوعي للمصالح المركزية للوزارة بالمعطيات المتعلقة بعمليات المراقبة، وحالات الإصابة الخطيرة والوفيات.

ظهور السلالة عالميا:

جاء التهديد الجديد للمرض من خلال سلالة جديدة من فيروس “كورونا” تسمى “إيريس”، وتحمل الاسم الرمزي “EG.5.1″، وذلك بعدما انتشر على نطاق واسع في بريطانيا والصين والولايات المتحد، وقد صنفت منظمة الصحة العالمية سلالة Eris أو EG.5، كمتغير مثير للاهتمام.

وقفزت الأرقام التقديرية للإصابات في المملكة المتحدة بما يقرب من 200 ألف الشهر الماضي، وانتقلت من نحو 607 آلاف حالة متوقعة في الرابع من يوليو إلى أكثر من 785 ألفاً في 27 يوليو، وفقاً لدراسة مركز “زوي هيلث ستدي” التي تقدر أرقام كورونا في بريطانيا.

ومع تزايد الإصابات في بريطانيا وضعت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة “إيريس” على قوائم المراقبة في 3 يوليو الماضي، بسبب زيادة التقارير عن الإصابات على المستوى الدولي لا سيما في آسيا.

وتشير التقديرات إلى حالة واحدة من كل سبع حالات إصابة بفيروس كورونا، في جميع أنحاء البلاد أثبتت أنها موجبة بالنسبة إلى سلالة “إيريس”، التي أصابت جميع الفئات العمرية.

كما تشير التقارير الأولية إلى أن مستويات العلاج في المستشفى لا تزال “منخفضة للغاية”، مع عدم وجود زيادة في عدد الأشخاص الذين يدخلون وحدات العناية المركزة.

رأي منظمة الصحة العالمية:

جاء التوضيح من منظمة الصحة العالمية حول المتحور الجديد، من خلال تأكيدها أن خطورته منخفضة على الصحة العامة على الصعيد العالمي.

وقالت المنظمة في تقييمها للمخاطر، خلال إفادة لها، الأربعاء 9 أغسطس الجاري: “بناءً على الأدلة المتاحة، تم تقييم مخاطر الصحة العامة التي يشكلها “EG.5.1″ على أنها منخفضة على المستوى العالمي”.

كما حذرت المنظمة من أن المتحور قد ينتشر على مستوى العالم ويسهم في زيادة حالات الإصابة، بسبب خصائصه الوراثية وتقديرات معدل الانتشار.

وأكدت أنه ليس هناك حالياً أي دليل يشير إلى وجود ارتباط مباشر بين المتحور الجديد وزيادة في شدة المرض، رغم أن العديد من البلدان قد شهدت زيادة في الإصابات.

 هوية “إيريس” وأعراضه:

يرتبط إيريس بمتغير أوميكرون الفرعي الذى يسمى XBB.1.9.2   يختلف تكوين إيريس قليلاً عن المتغيرات الفرعية السابقة، هذا قد يجعل إيريس أفضل قليلاً في إصابة الناس والتهرب من المناعة، وهو ما قد يكون السبب في أنه أكثر قابلية للانتقال من المتغيرات الأخرى في الوقت الحالي.

وقالت كريستينا باجل، أستاذة البحث التشغيلي في جامعة كوليدج لندن، إنه بينما كان المتغير يتزايد في الانتشار ويبدو أنه أفضل في التهرب من جهاز المناعة، مما يسمح له بالتغلب على المتغيرات الأخرى، لم يكن هناك دليل على أنه تسبب في مرض أكثر خطورة.

 العودة إلى التلقيح:

قالت الدكتورة ميرا تشاند، نائبة مدير UKHSA ، “يظل التطعيم أفضل دفاع لنا ضد موجات كورونا المستقبلية، لذلك لا يزال من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يأخذ الأشخاص جميع الجرعات التي هم مؤهلون للحصول عليها في أقرب وقت ممكن.

 تعليق:

دعاء غير مأثور  لمواطن مغربي مغمور ومقهور:

 اللهم ربنا قنا شر كوفيد وسلالته في كل مكان وحين…آمين

اللهم ربنا ارحم ضعفنا فقد أتعبنا الغلاء بعد الوباء ثم جاء الجفاف والصهد فارحم عبادك وبهيمتك

اللهم ربنا لا تسلط علينا وزارة الصحة لتلبسنا الكمامات مجددا وتأمرنا وزارة الداخلية بسلوك لم نجبل عليه اسمه “التباعد” فنحن بالمغرب مخلوقاتك التي تموت في الزحام وتعشق خشيان الأنف في الوجوه حين الحديث..آمين

اللهم ربنا لا تسمعنا عبر إذاعة أو تلفزيون حس مخلوق لك لم نره اسمه “اللجنة العلمية” تعلم وحدك سبحانك مكانها وأعضاءها…آمين

اللهم ربنا قنا عذاب أي إغلاق فقد سهتنا الصهد سهتا و وأكل التضخم ما بقي بالجيوب من صرف هزيل وداستنا الديون….آمين آمين يا رب العالمين.

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد