الشوارع/متابعة
لم يغفل مهندسو الأيام المفتوحة للأمن الوطني بطنجة أهمية التاريخ والذاكرة، ضمن فعاليات هذه الأيام التي ستسدل الستار اليوم الأحد.
وقد خصص لهذا الغرض (رواق التاريخ والفن والثقافة) لتعريف المواطنين والأجانب بذاكرتها التاريخية وإطلاعه على مختلف المراحل التاريخية التي مرت بها هذه المؤسسة.
ومكن هذا الرواق الزوار من التعرف على مختلف المراحل التي مرت منها المديرية العامة للأمن الوطني، واكتشفوا مختلف المصالح التابعة لها، خصوصا الهوية القانونية، باستخدام آلة تصوير يعود تاريخها إلى العام 1848 .
كما وقف الزائرون على نماذج من تقارير الأمن الوطني التي كانت تتم ما بين سنة 1918 و1828، فضلا عن عرض وسائل الاتصالات المستعملة كالتلغراف و أجهزة الاستقبال الهاتفية التي تعود للفترة من 1950 إلى 1970 ، وكاميرا تعود لسنة 1940، بإمكان الزوار اكتشاف آلة لعرض الأفلام تعود لسنة 1978، كانت تستخدم سابقا بالمعهد الملكي للشرطة لعرض الأفلام التربوية لفائدة المتدربين.
كما عرض بهذا الفضاء آلات تصوير عتيقة تتضمن مادة كاشفة وجهازا للضبط، إلى جانب صفارات للإنذار تضيء بفضل الشموع، سبق استخدامها في سدود الأمن الوطني.
ومكن هذا المعرض التاريخي، من زاروه من الاطلاع على التطور الذي شهده الزي الخاص بالشرطة المغربية، ومثال ذلك لباس بين سنتي 1940 و1958 ، والزي الذي كانت ترتديه في الفترة من 1958 إلى 1994، إضافة إلى زي الشرطة ما بين سنتي 1994 و2017 .
