التطبيع مع الكيان الصهيوني يتسرب إلى المغرب عبر طب الأسنان

الشوارع

وجه كل من الفريق النيابي  لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية،   والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع تحذيرات جديدة من  “اختراق وتطبيع مع العدو الصهويني” في ميدان طب الأسنان.

وأفاد المرصد المشار إليه في بيان له أمس الأحد، أنه اكتشف  “شركة صهيونية” تسمى “ميس أمبلانت”  في المغرب، وأنها عازمة على عقد مؤتمر دولي لها العام المقبل بعاصمة السياحة المغربية، مراكش، وتساءل المرصد نفسه عن  الجهة التي رخصت لهذه الشركة بالعمل في المملكة المغربية.

 وفي ذات السياق، ينتظر أن يوجه فريق “البيجيدي” بمجلس النواب، أسئلة إلى الحكومة، في جلسة عامة غدا الإثنين تتعلق بالإجراءات التي ستتخدها لمكافحة الاختراق والتطبيع مع إسرائيل عبر ميدان الصحة.

وقال الفريق النيابي ذاته، وفق سؤال سيوجهه إلى وزير الصحة إن “مساءلة الحكومة جاءت بعد رصد عمليات اختراق وتطبيع خطيرة مع العدو الصهيوني، من خلال تواجد منتجات وممثلين عن شركة إسرائيلية، تجوب المغرب عبر وساطة أحد أطباء الأسنان المغاربة”.

 تعليق:

أسنان المغاربة تعاني أصلا ويلات الأمراض..فلا تزيدوها فيروس التطبيع مع الصهاينة أيضا. ومن يظن أن خيرا ما قد يأتي من كيان الاحتلال فهو واهم، واسألوا المصريين من اين أتى خراب فلاحتهم. الاحتلال كيان شاطر في عدد من العلوم نعم، لكنه أشطر في إلحاق الأذى بالعرب والمسلمين عبر كل المداخل الممكنة، وذلك من الثمور إلى البليات والفجور، مروروا بأمور تشيب لها الولدان إن وعتها.

ولمن يجد بنفسه عواطف ما أو مصالح مع هذا الكيان السرطاني فالخيارات أمامه كثيرة للتعامل معه، لكن ليس على حساب إجماع شعبي مغربي حسم في مقاطعة دويلة الاحتلال..وسالينا.

www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد