الشوارع/متابعة
بات مؤكدا أن تعنت التعليم الخصوصي وجشعه في حلب جيوب المغاربة دون ارتدادات وردود أفعال قد تكون سبب إفلاس هذا القطاع، وقد انطلقت من جنوب المغرب أولى بوادر التمرد على هذا الوضع.
وافقت مديريات إقليمية لوزارة التربية الوطنية على انتقال عدد كبير من التلاميذ من المدارس الخصوصية إلى العمومية.
وافقت المديرية الإقليمية بأكادير اداوتنان في بلاغ لها على التحاق تلاميذ التعليم الخصوصي إلى التعليم العمومي،وعددهم 1687 تلميذاً.
وقالت المديرية، أنه بعد حذف الطلبات المكررة، اعتمدت اللجنة الإقليمية 2006 طلبا موزعا على 1719 طلب توصلت المديرية الإقليمية بملفاتها الورقية من المؤسسات الأصلية، و287 طلبا، لم تتوصل المصلحة المعنية بملفاتها الورقية إلى غاية تاريخ انعقاد اللجنة الاقليمية، وسيتم الاحتفاظ بالمقاعد المطلوبة في انتظار التوصل بالملف الورقي قبل يوم 7 شتنبر المقبل.
واختار اباء وأولياء التلاميذ نقل ابنائهم من الخصوصي إلى العمومي، بناء على خلافهم مع المؤسسات التعليمية الخاصة بسبب مطالبتهم بخفض واجبات التمدرس للثلاثة أشهر الأخيرة من الموسم الدراسي الماضي.
واعتبرت أسر التلاميذ أن ابناءها لم يستفيدوا من دروس حضورية في وقت لم يرق التعليم عن بعد إلى الجودة التي يريدونها.
