الشوارع
في وقت وصلت فيه نساء العالم إلى القمر والمريخ، تفرح السعوديات هذه الأيام بقيادة السيارات في شوارع الرياض وجدة ومكة وغيرها.
لقد “تكرم” خادم الحرمين المقبل و “أنعم” على الحريم بهذه المكرمة وسمح للحريم بالجلوس على كرسي وقيادة سيارة..الله أكبر تكبيييييييييييييير…الله أكبر تكبيييييييييييير….”وخلاص وصفقوا” كما طلب ذلك إمام مسجد من مصلين حين ذكر أولي الأمر أمامهم.
لكن السؤال هو أين اختفى أصحاب “الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف”؟ ألم يحرموا قيادة المرأة للسيارة من ذي قبل، اعتمادا على الشريعة السعودية الوهابية السمحة؟ ثم أليست القيادة ــ قالوا ــ إنها تلحق الأذى بمبيض المرأة، وتلك علة تحريمها، سعوديا؟
يا سيادة المفتي، يا ذا البصيرة الثاقبة: ألا ترى أن نسل الشعب المسعود صار مهددا بالانقراض بسبب هذا القرار الداشر؟
السخرية وحدا صارت تفي بالغرض في توصيف ما يحصل في بلاد الحرمين على أيام ابن سلمان وشلته غريبة الأطوار. ومن بين إبداعات “النت” الصورة المرفقة بهذا المقال، حيث حاكى صاحبها تمثال الحرية بأمريكا، بشكل مسعود ولاحظوا أن أقصى ما وصلت إليه رموز الحرية في المملكة السلمانية هو “مقود”.
www.achawari.com
