الشوارع/متابعة
قال محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد ” العدل والإحسان” إن “حملة إعفاءات جديدة” شملت عددا من الأطر التربوية المنتمية لجماعته في عدة مدن مغربية أول أمس الإثنين .
ووصف حمداوي في تدوينة له على الـ“فيسبوك” بـ “الغطرسة المخزنية الظالمة“، موضحا أنها تأتي “لمحاولة صرف الأنظار عن الاختلالات الكبيرة التي عرفها الدخول المدرسي والتي عجت بها وسائل التواصل الاجتماعي ومنها الأوضاع المزرية لكثير من المدارس خصوصا في العالم القروي”
وأضاف حمداوي ضمن التدوينة أن “هذا الإقصاء يحرم الوطن وأطفاله وفتيانه وشبابه من الخدمات الجليلة لنخبة من أبناء الوطن “مشهود لهم بالنزاهة والكفاءة والفعالية”.
ووفق “رؤية” حمداوي فإن المغرب مكلوم ويحتاج “من يوقف النزيف ويفتح صفحة تطوي زمن الفساد والاستبداد وتضع البلد على سكة الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.
تعليق:
تتعدد بلاغات وتدوينات جماعة العدل والإحسان لكن الذي يحكم خطاباتها يبقى ثالوثا يلخص فكر الجماعة كله ويشير إلى الجمود الذي حكمت على نفسها به. الضلع الأول: نظرية المؤامرة، وهي الترجمة الفعلية لاغتيال العقل. الضلع الثاني: المظلومية، وهي النغمة التي جربها كثيرون ثم ملها الناس وتفرقوا. الضلع الثالث:الطهرانية، وهي التعالي عن باقي خلق الله ــ فكريا وإيمانيا..زعماـ ما يعني الانفصال عن الواقع.
من يتأمل تدوينة حمداوي هذه سيكتشف استحكام الثالوث في هذه الجماعة التي ربما ارتاحت لهذا الوضع واكتفت به. النقد لا يبعث على الراحة كما يفعل الثبات والجمود، طبعا.
www.achawari.com
