بالمغرب فقط..المطر يملأ السدود وفواتير الماء تفرغ الجيوب

الشوارع

فضلا عن إنقاذها الموسم الفلاحي الحالي بالمغرب فقد أنقذت التساقطات القوية التي عرفتها بلادنا وضعية السدود وزودت حقينتها بمستويات قياسية.

 ووفق إحصائيات قطاع الماء بوزارة التجهيز، فقد وصل مجموع المياه السطحية المخزنة في السدود الرئيسية بالمملكة، إلى حدود الخميس الماضي إلى أزيد من 7.9 مليار متر مکعب، عوض 7.4 مليار متر مكعب المسجلة في الفترة نفسها من العام 2020، أي بفارق قارب 574 مليون متر مكعب.

وتشير إحصائيات قطاع الماء إلى أن حقينة سدود المملكة التي تبلغ سعتها الإجمالية 16 مليار متر مكعب سجلت إلى الآن نسبة ملء ناهز 49.7 في المائة، مقابل 47.5 في المائة المسجلة خلال ذات الفترة من السنة المنصرمة، وإن كانت هذه الوضعية قد تحسنت مقارنة مع شتنبر الماضي الذي نزلت فيه نسبة الملء إلى 40 في المائة.

 وفي سياق متفائل، يتوقع أن تتحسن وضعية السدود أكثر، في حال استمرت وتيرة التساقطات المطرية خلال الأيام القادمة، فضلا عن ذوبان الثلوج الكثيفة التي تساقطت في عدد من الهضاب والمرتفعات، وكلها مؤشرات تعد بمنسوب مائي أكبر قياسا إلى السنة الفائتة.

 تعليق:

من تناقضات المغرب ومن عجائب “حكومة الكفاءات” أنه كلما تهاطلت الأمطار وامتلأت السدود بماء السماء إلا والتهبت أسعار فواتير الماء الذي بدل أن يبرد على قلوب وجيوب الفقراء والمعدمين صار نارا تحرق أعصابهم ولهيبا يكوي جيوبهم المثقوبة أصلا..واسألوا ملايين الغلابة من طرف في كل حي وحارة..إن كنتم بهذا من المشككين.

www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد