أحمد التجاني
استطاع منتخبنا الوطني أن يعبر المباراة القفل، في إطار افتتاحية مشواره بالـ”كان” الإفريقي 2022 ضد المنتخب الغاني بنجاح.. فالنتيجة تبقى الفيصل للاستمرار في المنافسة ..
كقراءة أولية في أحداث هذا اللقاء، يمكن القول أن غياب المعسكر الإعدادي الذي يسبق عادة منافسات من هذا القبيل، والذي يتفرغ فيه اللاعبين لمنتخباتهم أكثر من عشرة أيام قبل انطلاق المنافسات، مع ما نتج عن ذلك من غياب مباريات ودية تساعد على التكامل وخلق التوليفة بناء على الإمكانيات البشرية المتوفرة، والتحاق بعض اللاعبين بالمجموعة خمسة أيام فقط قبل انطلاق العرس الإفريقي.. كل هذا لم يساعد للأمانة المنتخبين في التوقيع على شوط أول بحضور ذهني وتقني في المستوى، بقدر ما سيطرت الحيطة والحذر من الطرفين .
لكن كانت هناك مؤشرات إيجابية من خلال هذا الشوط على الأقل في الشق الدفاعي للمجموعة، مع ما لاحظناه من تكامل بين رباعي الدفاع و وسط الميدان بشقيه القشاش والهجومي.. إذ تبين بوضوح الرغبة والاستعداد النفسي للقتال على كل كرة، وأيضا بالتغطية خلف الأظهرة، والسيطرة على الكرات الثانية أو تلك العائدة من خط الصد الدفاعي.. مع تسجيل بعض التراخي بعكس العملية عند منطقة جزاء الخصم، ما سمح بانتقال الخطر سريعا لمناطقنا..
والحمد لله أن العناصر الوطنية استطاعت الدخول بقوة في أجواء الشوط الثاني ولم يتأخر التأقلم وتمت السيطرة على أغلب أطواره فكان هدف سفيان بوفال نجم المباراة بامتياز في وقت ملائم جدا، ليذكرنا.. ويزكي الأمل والتطابق الذي أشرنا له في المقال الذي سبق انطلاق المباراة، مع تجربة تونس أو بادو الزاكي 2004.. نتمنى ذلك بكل جوارحنا..
وكل انتصار وأنتم بخير..
tijaniofksiri@gmail.com
