جاء الدور على الرباط لممارسة الحزم بمعناه المغربي لا السلماني

الشوارع

 تتقاذف المواقع الإخبارية والصحفات الفيسبوكية “إشاعة” لم يتم تأكيدها رسميا لترتفع إلى مستوى الخبر حول انسحاب المغرب من التحالف الخليجي ضد الحوثيين واستدعاء المغرب سفيرخ بالرياض، وذلك إثر الفيديو المسيء لوحدة المغرب الترابية الذي بثته قناة “العربية”.

والإشاعة/شبه الخبر/القصاصة نشرت وتنشر منسوبة إلى “مصدرين مغربيين” امتنعا معا عن ذكر اسميهما من طرف وكالة الأنباء الأمريكية “اسوشيييتد بريس”.

وبحسب الوكالة نفسها فقد “قال مسؤول حكومي مغربي يوم الخميس لوكالة “أسوشيتد برس” إن المغرب أوقفت مشاركتها في العمليات العسكرية مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن”

 وقال مسؤول مغربي آخر لـ”أسوشيتد برس” إن السفير المغربي لدى السعودية تم استدعاؤه بعد تقرير نشرته محطة تلفزيونية سعودية.

 تعليق :

ـ صح الخبر أم لم يصح فإن مضمونه “أي القرارات المفترضة” هي تحديدا ما يجب على المغرب القيام به..لأن قناة العبرية، كما يسميها كل من اساءت لهم، وما أكثرهم، اضرت فعلا بمصالح المملكة المغربية.

ـ في مثل هذه المواقف الكبيرة والوطنية لا ينفع رسميا التخفي وراء التسريبات..يجب إبداء الحزم والحسم وفض العلاقة الملتبسة مع بلد صارت صداقته تكاد تكون شبهة.

ـ بلاد الحجاز والحرمان على العين والرأس الأمة المغربية منذ قرون، لكن العلاقة مع نظام “إم بي إس”..يجب مراجعتها من قبل بلادنا، وإن فعل أهل الحل والعقد عندنا فسيكون الأمر في صالح النظام السياسي بالنأي بنفسه عن مستنقعات العربان كلها، ومزية لشعب مغربي يسير رغم كل شيء في الاتجاه الديمقراطي بالرغم من التعثرات والأخطاء.

حرصا على المكتسبات، ارحمونا بقرارات تاريخية تشرفكم وترفع رؤوسنا.

www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد