الملك يأمر بتجنيد آلاف الشبان ويعين سفراء وولاة وعمالا جددا

الشوارع/و.م.ع

  أفاد بلاغ للقصر الملكي أن الملك محمدا السادس ترأس اليوم الخميس  7 فبراير 2019، بالقصر الملكي بمراكش مجلسا للوزراء اتخذت خلاله جملة من القرارات. وحسب نص البلاغ الذي تلاه عبد الحق المريني، المتحدث الرسمي باسم القصر الملكي، فإنه طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، عين الملك عددا من الولاة والعمال بالإدارة الترابية والمركزية.

 كما جاء في البلاغ نفسه أنه باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، عين الملك مجموعة من السفراء. ويتعلق الأمر بالأسماء التالية:

أحمد رحو، سفيرا للمغرب لدى الاتحاد الأوروبي

  حسن طارق، سفيرا للمغرب لدى الجمهورية التونسية

 محمد البصري، سفيرا للمغرب لدى مملكة الأراضي المنخفضة “هولاندا”

  مصطفى بنخيي، سفيرا لدى مملكة البحرين

   إيمان واعديل، سفيرة لدى جمهورية غانا

  يوسف السلاوي، سفيرا ببوركينافاصو

 عبد الفتاح اللبار، سفيرا بالمكسيك

  عبد الرحيم عثمون، سفيرا بجمهورية بولونيا

  امحمد أشكالو، سفيرا بجمهورية فنلندا

من جانب آخر، أفاد البلاغ ذاته أنه باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الاقتصاد والمالية، عين الملك كل من دنيا الطعارجي، رئيسة لهيأة الإدارة الجماعية لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ وعبيد عمران، مديرا عاما لصندوق إثمار الموارد، الذي كان يحمل اسم الصندوق المغربي للتنمية السياحية.

وأفادت المصادر ذاتها، انه باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، عين  الملك سيدي محمد إدريسي ملياني، مديرا عاما ل”وكالة التنمية الرقمية” .

 وخلال المجلس الوزاري نفسه، صودق على مشروعي مرسومين يتعلقان بالمجال العسكري، ويخصان تطبيق أحكام القانون 18-44 المتعلق بالخدمة العسكرية.

ويهدف المشروعان على التوالي، إلى تحديد كيفيات إحصاء وانتقاء وإدماج المجندين للخدمة العسكرية، والمسطرة المتبعة في منح الإعفاء من هذه الخدمة، وتحديد مسطرة الترشح التلقائي لأداء هذه الخدمة بالنسبة للنساء والمغاربة المقيمين بالخارج، وكذا إلى تحديد الأجور والتعويضات والمنافع المخولة للمجندين، والتعويض الخاص عن الأعباء بالنسبة للمجندين العاملين في المنطقة الجنوبية، والأجرة والتعويضات المقررة لرجال الرديف المعاد تجنيدهم.

وفي إطار تفعيل مقتضيات القانون المتعلق بالخدمة العسكرية، أعطى الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تعليماته السامية قصد العمل على تجنيد عشرة آلاف عنصر خلال السنة الجارية، على أن يتم رفع هذا العدد إلى خمسة عشر ألف مجند في السنة المقبلة.

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد