جائزة “رايتس لايفلي هود”.. أو تكريم غبي لانفصال حاقد بصيغة المؤنث

 الشوارع/المحرر

 بعد الكساد الذي أصاب الملف ودعاوى الانفصال السوريالية، يسابق المرتزقة من “قيادة الرابوني” إلى “شتات الدينار” ببعض مدن الصحراء المغربية، يسابقون  الزمن والكلمات لخلق حدث ما عسى ولعل يشتغلون عليه لتحقيق بعض الغبار الإعلامي هنا وهناك.

فقد أعلنت وسائل ومنصات بروباغاندا “البوليزارية” اليوم “فوز” الانفصالية الحقودة المدعوة أمينتو حيدار، بجائزة كثيرون سمعوا بها للمرة الأولى في حياتهم تسمى “رايتس لايفلي هود”، و المنعوتة أيضا  باسم “جائزة نوبل البديلة”، أي ان مؤسسيها صدروا عن ردة فعل ضد الجائزة الكونية الأصلية التي لا بديل لقيمتها لحد الآن، وهي جائزة نوبل.  

وما يدل على جهل هيئة التحكيم الخاصة بالجائزة بنزاع ملف الصحراء برمته قول أعضائها إنهم اختار أمينتو حيدر: “لعملها السلمي الثابت، على الرغم من السجن والتعذيب، سعيا لتحقيق العدالة وتقرير المصير لشعب الصحراء الغربية”.

وللأسف لم تجد هذه اللجنة التي لا تعذر بجهلها التاريخ والجغرافيا من يقول لها من إعلامنا ودبلوماسيتنا…إن أمينتوهم تلك لم تسجن ولم تعذب قط وإنها تصول وتجول وتسافر وسوف تسافر للسويد وأمريكا وغيرهما..وإن تقرير المصير عند عشرات ملايين المغاربة يعني التالي..فقط لا غير:

ــ بغيت بلاد بوك وجد بوك ألف مرحبا

ــ ما بغيتش بلاد أمك وأم أمك..خوي وسير فين بغيت

ــ يلا كنت تؤمن بجمهورية الوهم بالصحة والراحة..تندوق قدامه سير سخن عظامك

ــ مكينش شعب الصحراء الغربية كين فقط الشعب المغرب صاحب الصحراء الغربية المغربية..وانتهى القول.

 www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد