معتز مطر حياته في خطر و ممنوع من دخول بريطانيا..بسبب غزة
معلومات خطيرة كشفها السينمائي ماجد عبد الله
مثلما ضاقت به بلده الام مصر و لم تتحمل تركيا نشاطه الإعلامي ومواقفه المزعجة، ألغت وزارة الداخلية البريطانية تأشيرة الإعلامي المصري المعارض معتز مطر ووضعته على قائمة المراقبة، على خلفيه وقوفه لقوة ضد الإبادة الصهيونية لأهل غزة..
ووفق “الدايلي تلغراف” البريطانية، فإن مطر بعد هذا القرار الرسمي للحكومة البريطانية، صار أول مواطن أجنبي تلغى تأشيرته منذ الإعلان عن خطط لـ”معاقبة المواطنين الأجانب؛ بسبب سلوكهم أو تعليقاتهم المعادية للسامية المزعومة”.
ويتابع مطر ملايين المشاهدين العرب عبر برنامجه على “قناة الشعوب” حيث يعبر عن مواقف ليس فيها مكان للرمادية وبذلك يزعج كثيرا من الأنظمة وصناع القرار العرب.
وقال وزير الهجرة روبرت جينريك: “لا يمكن أن يكون هناك أي تسامح على الإطلاق مع زوار المملكة المتحدة، الذين يسيئون استخدام امتياز التأشيرة ويؤيدون الأعمال الإرهابية الشريرة”، على حد تعبيره.
ووفق الصحيفة التي لا تخفي تماهيها مع دولة الاحتلال فإن إلغاء تأشيرة مطر جاء حسب مزاعم بكونه أجرى مقابلة مع أحد مؤسسي كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية في التسعينيات من القرن الماضي.
واوردت الصحيفة نفسها أن مطر يعد زائرا منتظما للمملكة المتحدة، وانه غادر البلاد، ولكن سيتم منعه من العودة من قبل سلطات الحدود بعد وضعه على قائمة المراقبة.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن مطر كان قد دعا إلى المشاركة بكثافة في المظاهرة الداعمة لفلسطين والرافضة للعدوان على غزة في لندن اليوم السبت والتي انخرط فيها 300 الف مشارك.
وكشف المخرج السينمائي ماجد عبد الله عبر قناته في احدث فيديوهاته بعد منتصف ليلة السبت/الاحد كواليس خطيرة كان شاهدا عليها وهمت خطرا كان يتربص بحياة معتز مطر.
وقال ماجد ان صديقا دبلوماسيا له بالنمسا قد تحدث اليه الخميس الماضي بشان معتز واخبره ان حياته في خطر وطلب منه ان يبلغه بان يمتنع تماما عن اكل او شرب أي شيء خارج بيته.
وأفاد ماجد، استنادا الى مصدره، ان أجهزة استخبارات دولة عربية رفقة “الموساد” تتربص بمعتز وسوف تحاول تسميمه بمادة يظهر أثرها على المدى المتوسط.
وأفاد ماجد ضمن الفيديو نفسه ان معتز قد غادر لندن فعلا وانه يوجد في مكان امن وانه هاتفه وطمأنه عليه.
يذكر ان معتز مطر بث مقطع فيديو بعد مغادرته لندن أوضح فيه بعض ما حصل معه ونوه الى تعاطف عدد كبير من المحامين معه واستعدادهم لمؤازرته قضائيا، بمن فيهم يهود معادون لإسرائيل وحروبها الدموية.
