الشوارع/المحرر
يحل رمضان الأبرك بالمغرب يوم غد الأحد. ويعني الشهر الفضيل لغالبية المغاربة العبادة والتراويح..وقبلهما “لحريرة”. لكن حريدة هذا العام “حريرتها حريرة”.
قبل أسابيع وصلت أسعار الطماطم عنان السماء، ومطيشة هي العمود الفقري للشربة المفضلة لدى ملايين المغاربة المسماة “حريرة”. ورغم رغم تطمينات الحكومة بخفض اسعارها فقد بقي الأمر كلاما حبيس لسان الناطف باسمها “بايتاس”
اسألوا أي مغربي تسوق أو زار السوق فقط وتفرج على الأسعار عن معدل ثمن المطيشة ليخبركم أنه في أفضل الأحوال وصل إلى العشرة دراهم للكيلو الواحد.
وكانت السلطات خفضت صادرات الطماطم إلى الخارج بهدف دعم استقرار الأسعار لكن ذلك لم يحل دون ارتفاعها، وكأن “حمرة لخدود” دخلت في سباق مع المحروقات في معركة جهنمية وقودها جيوب المغاربة. .
ما العمل مع هذه الحريرة؟ الجواب بسيط وعملي يا ناس: إن لم تتناولوا الحريرة فلن يبطل صيامكم ولن تصابوا بفقر الدم ولن تموتوا، وبالتالي اضربوا عنها شهرا واستعيضوا عنها بالبلبولة…سواء بالحليب أو بالمرق…وردوا علينا لخبار.
