ألف ــ جيم
من حق كل مواطن مغربي أن يعبر عن رأيه بحرية تامة يضمنها له خالقه أولا والمواثيق الدولية ثانيا ودستور البلاد ثالثا. هذا من باب السماء فوقنا لجهة البديهة، ومن باب “لسنا تحت نعال أحد” لجهة الكرامة المغربية.
والحق حق مهما كان الخلاف. وفي نازلة أحمد الشرعي وسميرة سيطايل لن يمنعنا “الدين المهني والأخلاقي” الذي لنا في عنق أحمد الشرعي، في شخص برنامجنا المسروقة فكرته من قبل المدعو الرمضاني، لن يمنعنا من الاصطفاف إلى جانب الباطل السيطايلي ضدا في مولا أحمد.
كما ولن يثنينا عن قول كلمتنا المنصفة تكبر الشرعي على الرد على رسالتنا له بموقع الشوارع هذا عارية من كل حذلقة لكنها مستورة بما يكفي من اللياقة الواجبة إنسانيا ومهنيا.
وعليه، فمن حق الشرعي أن يكتب ويناقش ويطرح القضايا التي يرى أنها مفيدة للرأي العام متى ما راق له مزاج الكتابة. ولقد طرح فكرة ظل كثيرون يتهيبون من طرحها إما لحسابات شخصية أو لخوف على مصالح مرسلة في الزمن والمكان.
مقال الشرعي حول الشخصيات المغربية العمومية من متعددي الجنسية موضوع يستحق المطارحة لما له من أهمية قصوى في مسألة الولاء للوطن والدولة وما يتصل بإشكالات حقيقية لابد أن يقع فيها المغربي المجنس حين يصبح مسؤولا تعتمد عليه الدولة في قضايا حساسة وعلى قدر كبير من الخطورة والأهمية.
مقال الشرعي أزعج مديرة قسم الأخبار السابقة سميرة سيطايل، فثارت ثائرتها وعبرت عن نزق غير مسبوق في تغريدة على حسابها ب”التويتر” حيث كتبت أن بأن الشرعي أكبر المنتصرين في جائزة “تفو 2020”.
يجب أن نبدي الملاحظات التالية:
ــ أغلب المجنسين المفرنسين المغاربة الأقحاح تجمعهم بالمغرب رابطة المصالح أكثر من أية عاطفة أخرى،
ــ كل المجنسين المفرنسين المغاربة الأقحاح تربطهم باللسان المغربي الفصيح عقد غاية في التطرف من خلال تحقير ثقافة البلاد وهويتها،
ــ كل المجنسين المفرنسين المغاربة الأقحاح عندما يستفزون أو تمس مصالحهم أو نرجسيتهم يطلع من قاع لاشعورهم “الخير والخمير” من الدارجة المغربية: المفردات النابية والشتائم المقذعة. ولأن الشرعي قاس سميرة في ضبرتها فلم تتردد ونشرت أقوى “تفو” تم تداولها لحد الآن في المشهد الإعلامي المغربي.
ونحن يا مدام سميرة لسنا ضد استخدام الدارجة وتحديدا “تفو” حين تكون في محلها، ومن باب مساعدتك على فهم هذا المغرب الذي “أهدى لك” ضيعة دوزيم فتحكمت فيها بأمرك لعقدين ثم نفحك بمئات الملايين عند مغادرتك لها بلا فائدة تركتها خلفك سوى الإفلاس، هاك أمثلة ظننا أنها ستساعدك في مقبل التغريدات على وضع الكلمات في المكان المنسب:
ــ تفو على الريع وأكل الغلة وشتم الملة
ــ تفو على ضيق الخاطر وعدم تحمل النقد
ــ تفو على النرجسية والاستقواء بالسلطة ضد الضعفاء
ــ تفو على الولاء المزدوج والرقص على كل الحبال
ــ تفو على وقت كيدايرا فرضت علينا الفرنصاوية في كلشي وحنا امازيغ وعرب
ــ تفو على تفو حين تقال في غير محلها
هذه أمثلة فقط يا سميرة لحسن التعامل مع القاموس البلدي المغربي ولا نشك في أنك كنت دوما وستظلين تلميذة مجتهدة…انشري تغريدة جميلة وتسالينا شي مقال يبدأ ب “حسن جدا يا سميرة”
