الشوارع
في ترجمة واضحة لاستمرارية الاصابع الأجنبية في التدخل بأوضاعنا الداخلية،بفعل الفجوات والثغرات التي تتيحها لهم الأخطاء في السياسات والتدبير على الصعيد الوطني، عاد الهولنديون هذه المرة ليقرعوا أبواب المغرب الحقوقي بهراوات النقد وقضبان الكي.
وفي هذا الصدد، طالب عشرات الصحافيين من الأراضي الواطئة من الحكومة المغربية أن تسمح للصحفيين بممارسة نشاطهم بحرية، مشددين على تضامنهم مع ما من أسموهم “النضال الشجاع للصحفيين الناقدين ومع وسائل الإعلام المستقلة بالمغرب “.
وشدد ما سمي بيان لاهاي على “لا ديموقراطية بالمغرب من دون حرية الصحافة” على أن المغرب لا يملك أي إرادة ديمقراطية من خلال تعامل الحكومة المغربية مع الصحافة”.
واضاف البيان ذاته أن المغرب “ظل يتذيل لسنوات في أسفل جميع القوائم والمؤشرات الدولية في مجال حرية .. وخلال سنة 2019 لم يتجاوز المغرب الدرجة الـ 135 (من اصل 180) في مؤشر حرية الصحافة الدولية”.
www.achawari.com
