صحراويو الداخلة ناقمون على “الصباح” علنا بسبب “قصاير وراء ستار”

الشوارع/المحرر

فجر موضوع نشرته “الصباح” عن قصاير ماجنة وراء ستار، موجة غضب  عارمة في صفوف صحراويي مدينة الداخلة، اتخذ أبعادا خطيرة من خلال تعليقات ومقالات مستهجنة لما كتبته موفد الصحيفة إلى المدينة.

وتحدثت كاتبة “المادة” التي لم نستطع تصنيف طبيعتها بين الأجناس الصحافية، عن سهرات خليعة فيها الويسكي والحشيش والرقص وكل أصناف “النشاط” في فيلات لعلية القوم، خارج محيط المدينة.

لو افترضنا أن “المادة” مصورة كان السيناريو سينطلق من الحانات وكؤووس الخمر المتنوعة إلى وسطاء القوادة وباعة الحشيش و سينتهي بجلسات “ألف ليلة وليلة” بعد التعريج على “نشاط اقتصادي” آخر ينطلق بعد منتصف الليل وهو “الكرابة” اي باعة الخمر غير الحائزين على رخص.

وهذا الموضوع الذي يزعم أن للداخلة عالما سفليا غرائبيا، يمتح من كل قواميس الدعارة و والخلاعة والمجون والهوش بالجنس، من بدايته إلى خاتمته، والذي يستعمل مفردات الدارجة بلا مساحيق ولا تحفظ في الحديث عن “خبايا” مجتمع محافظ، يجعل متتبع الإعلام المغربي عموما و”الصباح” خصوصا يطرح ملاحظات لابد منها:

ــ يقولون إن المواقع وحدها من تلهث وراء “البوز” وإن الصحف الورقية رزينة، والحال أن “الصباح” ضربت بما نشرت مثالا “رائعا” في الهبوط أسلوبا وذوقا

ــ الصباح التي أشرقت شمسها، حين تأسيسها قبل عشرين سنة، اشرقت من الصحراء من خلال ما كتبه مؤسسوها الأوائل من مواد مشرفة عن الصحراء في شكل تحقيقات وحوارات وربورتاجات، تهدر رصيد علاقتها بالصحراء من خلال هذه السقطات الفظيعة

ــ ما الداعي لنشر مثل ما نشر وما المردودية؟ بضع نسخ زائدة للبيه..ثم ماذا؟ نعتقد أن الجريدة التي توفر لها سابقا من الرصيد البشري والمالي والتاريخي ما كان سيخولها لتكون مرآه لصورة المغرب في الداخل والخارج،أدركها اليوم الإفلاس المهني والمالي..وهو ما قد يفسر هذه الرغبة الجامحة في الركض خلف نقاط التوزيع بشعار جديد: بيييييع بييييييييييييييع..ولا يهمك.

www.achawari.com


 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد