عالامي “الأحرار” يفشل في جعل رواد “الحلقة” يصدقون حكاياته

 الشوارع ــ المحرر

قال رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب والقيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، في لقاء عقده الحزب نهاية الأسبوع بجهة بني ملال خنيفرة، “أن الرأي العام الواقعي وليس الافتراضي الذي صوت لحزب “الأحرار” بكثافة في الانتخابات الجزئية، يؤكد أن لديه ثقة كبيرة في الحزب ورئيسه، وفي الحكومة وكل المنجزات التي قامت بها”.

ـــ الحزب الوحيد الذي صرف بالهبل ملايين الدراهم للاستثمار في الافتراضي الفيسبوكي من اجل “الواقعي” هو حزب لحمامة ولسوء حظك أن ذاكرة الانترنت لا تشبه ذاكرة السمك المغربي.

وأشار العلمي إلى أن “الحكومة عازمة على تنزيل برنامجها إلى غاية نهاية سنة 2026، وتفكر برنامج سنة 2032، لافتا إلى أن الانتخابات الجزئية هي أفضل جواب على انتقادات المبخسين”.

ــ غاديين تنزلزا الريح في الريح…أجي بعدا فين مليون فرصة شغل؟ وفين يلاما توصلتوش بخمسين الف ريال ضربونا بالحجر؟ على من تظنز؟

وأضاف أن هناك من يروج خطابا يتهم فيه الحكومة بخلق تبريرات وأزمة خيالية ولا يحترم ذكاء المغاربة، علما أن عزيز أخنوش رئيس الحكومة، أوجد الحلول لإشكاليات متراكمة منذ 10 سنوات بنفس الميزانية والمداخيل”.

ـــ ليس هناك من احتقر عقل لمغاربة قدكم..المشاكل المتراكمة منذ عشر سنوات لا تلغي ان اخنوش كان خلالها وقبلها على رأس اهم وزارة شادة البر والبحر…باز بااااز

وأوضح أن هناك من يروج أن الحكومة تختبئ وراء حرب أوكرانيا والجفاف، وتطلق تصريحات حول عدم تماسك الحكومة وهذا كله غير صحيح.

ــ ليس هناك أي ترويج…بل الحقيقة انكم كلكم وفي جميع تبريراتكم للميزيرية التي ضربت الشعب المغربي بسببكم تقولون إن السبب هو الظرف الدولي وإن الغلاء سببه حرب روسيا على أوكرانيا..أودي راه حتى الملح لي في “بورك” قرب اربعاء الغرب تزاد فيه نص درهم، واش كتستوردوه من كييف؟

وتابع “عشنا 10 سنوات من الخطاب مع الحكومتين السابقتين وعشنا الحلقة في السنوات الماضية، مع الذين كانوا يدبرون الحكومة، والفرق بيننا وبينهم أننا نعمل وهم يتكلمون فقط”.

ــ عل اقل الحلقة كان فيها شوية فرجة وكثير من التهريج، أما معكم “صييييك” مكين غير الهم والغم وقلة الدرهم.

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد