عوماري “راديو مارس”..قفا نترحم على أعمدة الصحافة الرياضية

 أحمد التجاني *

سيدة اتصلت براديو مارس وقالت:ياربي يخسر المغرب ونتهناو…

الصحافي العوماري “طلاها”!!

ربما كانت للسيدة لها أعذارها.. ربما أسفل بيتها مقهى يسبب لها ضجيجا يوميا.. ربما زوجها شغلته الكان والمنتخب عن واجباته المنزلية، وبالتالي أصبحت مواعيد المنتخب عبئا ومجرد “صداع الراس” بالنسبة لها..

على الصحافي المحترف أن يتحلى بالرزانة وأن يكون لبيبا قبل أن نناقش مستواه تقنيا أو ما تجنيه “راديو مارس” من متابعة مهمة بسببه، وبالتالي الأموال التي تضخ بميزانيتها من المستشهرين والراعين الذين يعتمدون نسبة المتابعة المهمة للإذاعة..  

كل هذا يشفع للعوماري.. لأن لغته للأسف تستهوي شريحة مهمة من جماهير الكرة باستعماله لغة الحواري والمدرجات بمنبر من المفروض أن تكون له رسالة تربوية أولا وقبل كل شيء.

 لكن المال ولغة التجارة لا شيء يعلو عليها للأسف حتى وإنه بالإمكان المزاوجة بين الإثنين بحرفية ومستوى راق.. لكن نريدها سهلة المسلك ودليل أهمية الصحافي المعلوم هو العقوبة المسلطة عليه من إدارة راديو مارس وهي توقيف لثلاث أيام !!

معلوم أن برنامجه عادة ما يحتجب أيام السبت والأحد، وبالتالي فالعقوبة الحقيقية هي يوم واحد لا غير!!  

رحم الله أعمدة الصحافة الراحلين وأدام نعمة الصحة والعافية على الأحياء منهم ورحم الله الأخلاق والمبادئ والتربية الحميدة، وكل المفاهيم التي أضحت من التراث..

   * فاعل جمعوي/ناقد رياضي

 WWW.ACHAWARI.COM

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد