قبل التوجه إلى الكاميرون..وصايا من ذهب لمنتخب الأسود

الشوارع/المحرر الرياضي

أجرى المنتخب الوطني المغربي ،اليوم السبت، آخر حصة تدريبية له بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ،مدرجة ضمن التجمع الإعدادي المغلق، قبل السفر يوم الأحد نحو العاصمة الكاميرونية ياوندي للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

وأفاد بلاغ لجامعة كرة القدم ،نشرعلى موقعها الرسمي إن هذه الحصة التدريبية عرفت مشاركة جميع العناصر الحاضرة في المعسكر ،والتي بلغ عددها 20 لاعبا، وانطلقت على الساعة الخامسة مساء وامتدت لحوالي تسعين دقيقة ، وعرفت إجراء تمارين بدنية وتقنية فردية وجماعية.

وأشار المصدر ذاته الى أن بقية العناصر الوطنية ستلتحق بالمنتخب مساء السبت بالرباط أو بياوندي مباشرة عقب انتهاء مشاركتها مع أنديتها.

 تعليق/وصايا:

ــ أولا نتمنى لكم كل التوفيق وأن تعودوا بالكأس الأفريقية التي حرافت لينا معها منذ عقود…حلوا هذه العقدة النفسية هذه هي مهمتكم

ــ قاتلوا ولا تلعبوا فقط…الكرة لم تعد لعبا إنها احتراف وأنتم محترفون..ياك؟

ــ نساو أن منتخب ما أحسن من الثاني…زيروا ركابيكم ولا تخافوا..واكلين شاربين مريضين مخلصين..إذن لاش ركابي غيخواو في لقاء ما…لا مبرر عندكم.

ــ لي حاش براسو غير مشارك وصافي أو كيحيد اللومة عفاكم قبل مطير الطيارة يحترم نفسوا ويتخرط وغادين نشكروه.

ــ طبعا كين مدرب وكين خطة..هذه شكليات تتلاشى في المعركة على الارض…سمعوا كلام المدرب ولكن اعتبروا نفسكم مقاتلين مشي المدرب لي غيماركي أو يصد اي هجوم نيابة عنكم

ــ كل واحد في موضعه راه هو الفريق عول على قوتك وعقلك ولا تعول على فلان او علان…نساه ودير راسك وحدك في النزال.

ــ لا تلعبوا من اجل النقاط  لعبوا ديما من اجل الفوز وفي كل اللقاءات دون هذه العقيدة لن تصلوا لأي شيء أبدا

ــ حضيوا من الدقايق الأخيرة لي ديما منعرف اش كيوقع لمنتخابتنا فيه كتعيا وترخى وكدوخ وتخشر كلشي…لا تدعوا الجمل يدك ما حرثه في الدور الأول

ــ بالنسبة للقجع ومن جاوره…ها العار سدوا فامكم…وقيلوا دراري من الضغط…متمشيوش معهم بعدوا منهم….يكفي أنكم تبددتوا وتصورتوا معهم …أنتم المتقنون للتصاور بكل انتهازية فجة..تلاحوا.

www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد