الشوارع
يتابع الرأي العام المغربي وفي مقدمته الرأي العام الإعلامي مخاض ومجريات ولادة عسيرة للمجلس الوطني للصحافة. ومن بين الأصوات الصحافية التي أبانت عن قدر غير يسير من المشاكسة والنقد والاعتراض علانية على طريقة إخراج هذا المجلس، الزميل مصطفى كنيث.
ففي آخر خروج إعلامي لعضو لائحة “التغيير” ، أجاب عن سؤال لموقع “الراصد” حول الأسباب التي جعلته يركز انتقاداته على لائحة النقابة الوطنية للصحافة المغربية أجاب كينيث كما يلي:
” ما نخشاه هو نقل تجربة نقابية فاشلة إلى المجلس الوطني للصحافة، الذي يفترض فيه أن يكون مستقلا عن الأهواء السياسية والنقابية، قريبا من المهنة، وليس مجالا لتصفية الحسابات.
و ما قلناه ونقوله وسنظل نقوله، جهرا، هو ما يردده الصحافيون سرا في أحاديثهم الخاصة، نحن لسنا ضد النقابة كإطار بل ضد الممارسات التي تربت في حضنها والتي تقوم على الريع والتحالف مع “الباطرونا” على حساب الصحافيين.
المهم أنه لدينا الشجاعة لنقول الحقيقة، ونفضح ممارسات أقرب إلى الديكتاتورية والعهود البائدة، الصحافيون ليسوا قاصرين لكي تمارس عليهم الوصاية”.
وفي موضوع آخر حول ما إذا كانت مراحل الإعداد لإخراج المجلس إلى الوجود قد تمت في ظروف طبيعية، يرى كنيث أن الهدف كان “هو إخراج مجلس على المقاس يخدم مصالح نقابة بتواطؤ مع الوزارة، هذا ما حدث و لقد رصدنا مجموعة من الخروقات المخالفة للقانون والدستور، وهي موضوع طعن أمام المحاكم والهيئات المختصة”.
تعليق:
كان موقع “الشوارع” كتبت بكل وضوح: لن نحفر لصاحبة الجلالة قبرا باسم مجلس وطني للصحافة، لكن تبين لنا رويدا رويدا أننا لسنا الصوت الوحيد أو النشاز الذي يرى خلاف ما يراه اصحاب “الديمقراطية العددية”.
ماذا عسانا نضيف بالمناسبة؟ نقول: لو كنا ضد النقابة الأم لما عدنا إليها بعد أن اسسنا إطارا سابقا، تعلم النقابة لم وكيف غادرناه، ولكننا لا نعلم يقينا لم عادت النقابة نفسها لتتحالف مع الذي كنا نشتغل تحت لوائه: الاتحاد المغربي للشغل، في خطوة اقل ما يقال عنها إنها غير أخلاقية، في منظور مؤسسي الإطار السابق. لنا عودة للموضوع.
www.achawari.com
