الشوارع
قال الوزير سعيد أمزازي أمس الاثنين إن وزارته لن تسمح باستغلال فضاء الجامعة لممارسة العنف أو مناهضة التعدد الثقافي والفكري، معتبرا إياها، بالمقابل، قلعة للفكر والحرية.
وأوضح أمزازي في جوابه عن سؤال إحاطة حول المذكرة التي وجهها لرؤساء الجامعات لمنع تنظيم التظاهرات.. أن المذكرة التي أصدرتها الوزارة جاءت بعد سلسلة من الأحداث المؤسفة التي شهدها الحرم الجامعي، ولتفادي بعض الأنشطة التي لا تحترم قيم الحرم الجامعي والتي تسبب أحيانا مشادات ومواجهات بين الفصائل الطلابية، على حد وصفه.
وأضاف الوزير أن المذكرة تكتسي طابعا احترازيا، وأنهاستؤطر الأنشطة العلمية التي تستجيب لتطلعات الطلبة والباحثين وتعيد الاعتبار لمبادرات الأساتذة الباحثين، وجعل إدارات المؤسسات الجامعية والجامعات الداعم الأول لهذه الأنشطة ماديا وتنظيميا.
تعليق:
سيذكر التاريخ بعد سنين أو عقود أو قرون..لا ندري.. أن مخلوقا عاش في شمال أفريقا ببلاد اسمها المغرب كان “وزيرا” وهو أول من منح أنشطة الطلاب من “باب الاحتراز” دفاعا عن الحرية والاختلاف الفكري.ينطبق على أمزازي ما ينطبق على من قيل فيه إنه قال:” حتقول لي الفقرا ومشاكلهم..ذه مسائل عايزة التفانين..ونا رأيي نحلها رباني..ونموت كل الجيعانين”..يعني “من باب الحيطة”..منع كلشي وهني السوق..والأصل أن المقصود في أعماق كل الأمزازيات هو تغبار الشقف لحس شي حاجة اسمها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، هذا الكائن الذي يأبى الدفن..ينهض كل جيل من رماده ليحاول أن يلقي قصيدة أو خطبة أو قراءة “البيان إللي هو”.
www.achawari.com
