الشوارع
مع التغيرات الجيو استراتيجية التي باتت تعرفها منطقة شمال أفريقيا والمتوسط بفعل تطورات ملف الصحراء المغربية وما صاحبه من تغيرات ثقيلة في ميزان العلاقات الدولة، بات لزاما على اسبانيا أن تستفيق وتباشر ملف تصفية استعمارها لسبتة ومليلية آخر ثغرين محتلين في افريقيا.
لم يحمل خطاب مدريد أي وعي جديد حين قال وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، إن بلاده والمغرب “هما شريكان موثوق بهما منذ مدة طويلة”.
ولم يقل فرناندو غراندي مارلاسكا في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام محلية، الخميس، أي شيء يستحق التوقف عنده حين أضاف أن “العلاقات مع المغرب تعد إستراتيجية، وتكتسي أهمية كبيرة. فنحن شريكان موثوق بهما منذ مدة طويلة”.
ولا جديد ورد في قول وزير الداخلية الإسباني كون : “علاقاتنا تتسم بأهمية خاصة، ونحن ننظر إلى القضايا المشتركة بنفس الثقة التي تميز علاقاتنا الثنائية”.
ولا معنى لأي لقاء مقبل الذي سماه “الاجتماع رفيع المستوى” إن لم يتطرق إلى وضع سبتة ومليلية، ودعنا من الكلام الساكت المتعلق بمبدأ “المقاربة الشمولية”.
تعليق:
سينيور فرناندو: كلامك هذا مكرر ومعروف يدخل في إطار الدبشخي السبليوني الذي نعرفه وعرفه أجدادنا… خلينا من هاد الشي وندوزو للمفيد: سبتة ومليلية المحتلتان…كيفاش وحتى لاين؟ لا معنى لأي اجتماع ولا لأي مستوى إن لم يناقش تصفية الاحتلال..باسطا.
