لتنتحر “بوزاريو” ولتشرب إسبانيا البحر..فلا مساومة على حقوقنا

الشوارع/المحرر

لم يكن قرار المملكة المغربية بترسيم حدودها البحرية وبسط كامل سيادتها على مياهها الإقليمية بما فيها سواحل الصحراء المغربية ليمر من دون إثارة ما كان منتظرا من لغط و”خوف مرضي” لدى خصوم وحدة بلادنا الترابية.

إن القرار الذي اقدم عليه المغرب عبر التصويت في البرلمان لمشروعي قانونين يرسمان حدود المياه الإقليمية ويحددان المنطقة الاقتصادية الخالصة على مسافة 200 ميل بحري عرض الشواطئ المغربية، كان يجب اتخاذه منذ سنوات خلت.

 إن “انزعاج” المستعمر السابق للصحراء المغربية، أي إسبانيا، من قرار الرباط يكشف أن الخوف المرضي لدى مدريد من المغاربة معضلة متأصلة وعقدة تاريخية لن يداويها سوى الرضوخ للأمر الواقع، مع الإسراع بفتح ملفي سبتة ومليلية وإخراجهما من السبات التاريخي.

أما “قزقزة” انفصاليي البولساريو الإجرامية تابعة قصر المرادية  فليست وليد اليوم، لأن ما بني على سراب لا عجب أن تهز خيامه أهون ريح من قبل أصحاب الحق المشروع.

صحيح أن دبلوماسية المغرب تبقى هادئة ومحافظة وعاقلة، لكن الوقت قد حان لممارسة دبلوماسية الحزم وتسمية الأمور بأسمائها، والإقدام على تحريك الملفات المصيرية: هذا زمن الندية والقوة، ولا مساومة على الحق والمشروعية.

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد