ليس المصباح ولا البام ولا الحمامة..إليكم مكتسح انتخابات 2021

 الشوارع

قبل النزالات الكبيرة في الملاكمة يتوعد الأبطال بعضهم بشكل يزيد الترقب ويرفع سقف الانتظار والتشويق إلى الحدود القصوى. لكن رموزنا الحزبية ترفع درجة القرف والاشمئزاز من الآن وهي تتسابق نظريا على الأحقية بتصدر انتخابات 2021.

فبعد أن رد الوزير لحسن الداودي على خرجات الأخنوشيين حول تصدرهم للانتخابات التشريعية المقبلة وقال لهم دون أن يسميهم إنكم تسبقون الأحداث، جاء الدور على أهل الجرار فاعتبر أحدهم أن “البام” هو الأجدر بها. وكأن الأمر يتعلق بوضع اسم ما “محبب مقرب” على رأس اللائحة الشبابية أو النسائية، وليس بانتخابات/ استحقاقات المفروض أن يشتد حولها تنافس البرامج والأفكار وليس “ضريب الكارطة” والرجم بالغيب.

في هذا الصدد، اعتبرالبامي سمير كودار أن حزبه هو الأجدر والأكثر تأهيلا للمنافسة على رئاسة الحكومة المقبلة، وليس ذلك مجرد تمنيات أو خطاب دعاية سياسية، ولكن بالنظر إلى احتلاله الرتبة الثانية في انتخابات 2016 بـ102 مقعدا بمجلس النواب، والرتبة الأولى من حيث المقاعد في المجالس المحلية”، وفق ما نقل عنه موقع الحزب نفسه.

تعليق:

من يقولون إنهم سيتصدرون انتخابات 2021 بكل يقينية أو “تصنطيح” مبرح، هم واحد من إثنين: إما أهل خرافة يعمدون إلى قراءة الفنجان الانتخابي  إن لم نقل دجالين، أو أن هناك من سوق لهم وهم تصدر النتائج. وفي الحالتين معا سنكون أمام وضع شاذ وغير سوي.  

أما عن كودار المستند إلى نتائج الماضي والريع السياسي و عدد المقاعد وارقامها، فننصحه بألا يحلم كثيرا ــ خوفا عليه من صدمة واردة ــ لأسباب منطقية على رأسها أن الـ 102 ليست متبوعة بالضرورة بـ 103، عدد الأرقام نعني وليس الدراجة النارية التي ألهمت جيلنا، ثم لأن رياح المزاج السياسي بمغربنا لا تهب دوما وفق ما تشتهيه سفن أمثالك.  

وبما أنكم يا حزبويون انخرطتم في “حضرة مبكرة” فسننخرط معكم لتطييب خواطركم ونعلن بكل ثقة في النفس عن مكتسحي الانتخابات بعد عامين وهم على التوالي:

ــ الصامتون المقاطفون لأسباب كثيرة: الصف الأول بملايين المواطنين

ــ الجالية المغربية بالمهجر: حوالي 5 إلى 6 ملايين.

ــ السجناء: في مختلف المركبات السجنية بالمملكة المغربية

ــ الحزبيون مجتمعين:…فتات لا يعتبر

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد