الشوارع/متابعة
تعيش مدينة وجدة المغربية هذه الأيام على وقع حدث ماساوي استأثر باهتمام الرأي العام المحلي والوطني ويتعلق بوفاة عدد من الأشخاص بعد استهلاكهم خمورا فاسدة.
وفيما بلغت حصيلة الضحايا أمس السبت ستة أشخاص تواترت اليوم الأحد تقارير إعلامية تحدثت عن ارتفاع الرقم إلى أزيد من ذلك بكثير.
وفي السياق، أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة،أمس السبت، شخصا يبلغ من العمر 31 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية في السرقة وبيع المشروبات الكحولية بدون رخصة، للاشتباه بتورطه في بيع مواد مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.
وقال بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني عمم على وسائط الاتصال إن مصالح الشرطة بالمدينة فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة ستة مدمنين على الكحول، وإصابة شخصين آخرين بتسمم، جراء تناولهم كحول الحريق يشتبه باقتنائها من لدن المشتبه به.
وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات أسفرت عن تحديد هوية المشتبه به المتورط في هذه القضية، وتوقيفه بعد مرور وقت وجيز من تسجيل حالات التسمم وحدوث الوفيات في أوساط المستهلكين.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه به تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة.
وأضاف البلاغ الأمني أن الأبحاث والتحريات لا تزال جارية بهدف توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
