الشوارع
بلغته الأنيقة وتعابيره المكثفة اللماحة، عاد الدكتور امحمد لقماني للتغريد عبر صفحته الفيسبوكية،تفاعلا مع الزمن الوبائي وما صنعه بالمغرب، وما الذي يمكن للبلاد أن تخرج به من خلاصات وقرارات من هذه الأزمة التي صفعت الوعي الجماعي للمملكة.
إليكم نص التدوينة:
“اذا كاد الجميع يتفق على أن مغرب ما بعد محنة الوباء لن يكون كسابقه، فلأن صدمة الوباء ستحدث هزات عنيفة في طرق تدبير امور الدولة. لعله التغيير بالصدمات الذي جاء لإنقاذ مفهوم التغيير بالسياسات.
ليس معنى ذلك استبدال دور السياسة في التغيير، و لكن الصدف احيانا ( و حتى المصائب ) تلعب دورا محركا في التاريخ. و هذه فرصتنا لإعادة النظر في كل شيء طالما أن محنة الوباء قد اماطت اللثام عن واقع الانحباس الذي كانت تحجبه متاهات الاقتصاد، و عقم السياسة، و كوابح الإدارة، و عنف الأيديولوجيا.
المشكلة ليست في الوقت فقد حان، بل في التوقيت. و القرار السياسي النافذ و المزلزل، توقيته الآن…”
www.achawari.com
