الشوارع
خلافا للزيادات المهولة التي فرضتها على أسعار جميع المواد الغذائية ، رفضت الحكومة الزيادة في الضرائب المفروضة على الخمور، وكأن الطاسة صارت مادة أساسية للشعب كالخبز والزيت والسكر..إلخ.
ومن باب رفع العتب، تقدمت فرق “المعارضة” بمجلس النواب، أمس الثلاثاء ، بطلب تعديل يهدف إلى رفع المكوس الداخلية على استهلاك المشروبات المرتبة على أساس الكحول إلى 18500 درهم عن كل هيكتولتر من الكحول الصافي بدل 18000 درهم.
لكن فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، التجاوب مع مطلب المعارضة، معتبرا أن الضريبة على الخمور تم رفعها السنة الماضية، إذ تم رفع المكوس الداخلية على الكحول الصافي من 15 ألف درهم إلى 18 ألف درهم، وأضاف لقجع: “سنتوقف عن الزيادة في ضرائب الخمور لمدة سنة أو سنتين، وحينها يمكننا رفعها”.
تعليقنا:
ــ يبدو أن حكومة أخنوش بدأت تشعر “فعلا” بمطالب وأحوال “شعب الشاربان” وتفاعلت معه إيجابيا بإعفاء الموبقات من اية زيادة في السعر.
ــ أسيدي مبروك مسعود وهنيئا لكم هذه اليقظة وعقبى لإعفاء بيع الخمور من اية رخصة بحيث اي حانوت يقدر يبيع الروج والبيرة والأوساك
ــ هكذا توفقت الحكومة في قضية حيوية وهي المساعدة على تخفيف “غيلوف” شعب أصبح ينام عبوسا قمطريرا و يستسقظ مغوبش ومعبس من فرط اليأس والإحباط، ولم يبق أمامه اي متنفس ما عدا البار..شكرا لتفهم الحكومة .
