الوزيرة:تابعي المجلة الأسترالية فقد حصلت أكبر إساءة ومعها أب “الاقتضاء” وجده

بعد ساعات كان زمنها ثقيلا على القلب، بسبب صمت الحكومة المغربية عن الرد على ما نشر بمجلة استرالية من تفاصيل قصة غرام مفترضة نسبت لوزير في حكومة أخنوش، هي ليلى بنعلي وزيرة الطاقة، مع مستثمر أسترالي، بعد هذا الانتظار “جاني الرد جاني”..في بلاغ رسمي.

وقد ورد الرد الذي انتظرته وسائط الإعلام ومعها الرأي العام المغربي، في بلاغ رسمي لوزارة الانتقال الطافي والتنمية المستدامة اليوم الثلاثاء 28 ماي 2024، ويمكننا اختزاله في جمل قصيرة ومفيدة عبارة عن عرائض يكون تعليقنا تحتها مباشرة:

ــ الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ادعاء زائف وعار من الصحة تماما،

هذه عبارة مسكوكة من حقك كما من حق كل مدافع عن نفسه اللجوء إليها.

ــ الوزيرة بنعلي تنفي نفيا قاطعا وجازما أي علاقة لها بالصورة كوزيرة مسؤولة في حكومة المملكة المغربية.

من باب حسن الظن فيك وبك سوف نصدقك ألا علاقة لك بالصورة موضوع البلاغ، ولكن ما طبيعة العلاقة التي تربطك بالمستثمر الاسترالي ، والعهدة على مجلة “ذي أوستراليان” وليس سبقا من عندنا ندعيه…لا سمح الله.

ماذا لو  ــ نقول لو التي تفتح باب الشياطين ونردف بالدعاء لا قدر الله ــ ماذا أنت فاعلة لو نشرت المجلة الاسترالية مستقبلا صورا للشخصين معا من زوايا أخرى؟ أليس من يسرب صورة ويستطيع التقاطها قادرا على تصوير البوم كامل على طريقة “الببرازي”؟.

ــ وزيرة الانتقال الطاقي تعتبر محاولة التشهير التي طالت شخصها ليست الأولى باعتبارها شكل من أشكال الانتقام.

علاش سكتي ليهم في محاولات التشهير السابقة؟ علاش حنيتي الراس وحنيتي ريوسنا حنا لمغاربة معاك بسكاتك؟  حاولي تجاوبي في بلاغ مقبل في حال الضرورة إليه.

 

ــ الاستهداف صادر عن تجمعات مصالح على خلفية عدم تحقيقها لمكاسب وأهداف معينة

العنصر الخبري الوحيد في هذا البلاغ لكن جاء غير مكتمل: كملي خيرك يا وزيرة الطاقة وفضحي لينا هذه “التجمعات” وعلينا النشر بكل وفاء وإخلاص للبلاد والعباد ضد هذه التجمعات أو “الربايع” بدارجتنا المغربية السمحة.

ــ الوزيرة تحتفظ بحقها في اللجوء-عند الاقتضاء- إلى سلوك كافة الإجراءات والمساطر القانونية ضد كل من سيثبت تورطه أيا كان مركزه (فاعلا أصليا أو مشاركا أو مساهما).

في باب “فاعلا أصليا أو مشاركا أو مساهما” فإننا إذ نرجح التغاضي عن الفاعل الأسترالي الأصلي فلن نستغرب أن تفش الوزيرة والوزارة غلهما في المشارك أو المساهم المحلي المغربي من مواقع نشرت الخبر أو عقلت عليه.

أما في باب الاقتضاء…فلا يسعنا إلا أن نتساءل باستغراب: علاش “عند الاقتضاء” لاش؟ واش كين شي اقتضاء أكبر من نشر صورة يزعمون أنها لك، أي لوزيرة مغربية “بوش أبوش” مع اجنبي..وفين؟ جنب “حاوية أزبال باريسية شرف الله قدر القراء..وقدر الوطن الشريف المغرب.

 

.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد