الشوارع
فتحت الشرطة القضائية بمراكش مساء أمس الثلاثاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات إهانة العلم الوطني من طرف فرنسي مقيم ببلادنا.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني في الموضوع أن مصالح الأمن الوطني كانت قد تفاعلت بسرعة مع شريط فيديو منشور على شبكة الأنترنت، وتداولته تطبيقات الهاتف المحمول، يظهر فيه مواطن فرنسي يبلغ من العمر 61 سنة وهو بصدد القيام بأفعال وإيحاءات تزدري العلم الوطني، وهو ما استدعى إخضاعه لبحث قضائي.
وأضاف البلاغ نفسه أنه يجري حاليا البحث والتحري حول ظروف وملابسات ارتكاب تلك الأفعال الإجرامية، وتحديد خلفيات تصويرها وترويجها، وذلك في انتظار تقديم المشتبه فيه أمام النيابة العامة المختصة فور انتهاء إجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشرافها.
تعليق:
غالبا ما نحاول تلافي بعض القدر من الصراحة في التعليقات حتى لا ننعت بمعتنقي نظرية المؤامرة، ولكن لشديد الأسف فإن الربط بين كثير من الشظايا يفيد فعلا أن بلادنا تحاك ضدها مؤامرات وليست مؤامرة واحدة.
فأن يتزامن المس بتوابث الأمة على إيقاع خمور عدميي بنشمسي و تمريغ العلم الوطني بأوساك الستيني الفرنسي فالأمر ليس صدفة. ولكن مثل هؤلاء الذين يتجرؤون على مقدساتنا لم يأتوا بما أقدموا عليه من فراغ بل هناك سوابق قبيحة نتجت عن تساهل بئيس للجهات الرسمية: فعلمنا أيها الناس ليس أي شيء رخيص كي يسمح لكل أشباه الرجال وشبيهات “الفنانات” بليه على “قزازيبهن” فوق المنصات.. لا.
إن الوطنية التي نطمح إليها جيلا بعد جيل مترابطة الأركان..تبدأ من حفظ النشيد الوطني و تصل إلى التضحية بالدماء من أجل الوطن، الذي لا ينبغي لحاكمية ومسؤوليه أن يسامحوا كل من مس بمقدار فتيل أيا من رموزنا أو ترابنا أو أبنائنا أو بناتنا أو شرفنا أو ثقافتنا أو صورتنا أو كل ما من شأنه أن يضر بالشخصية المغربية حاضرا ومستقبلا وبأي شكل من الأشكال التعبيرية أو التصرفات أو الإيحاءات….
www.achawari.com
