لقماني يفضح “رسالة الشيطان” ويعري الحالمين بإسقاط الدولة

الشوارع

 يعد امحمد لقماني أحد رجال النخبة المغربية بلا مبالغة. فهذا الشاب القادم إلى السياسة من قاع المجتمع المغربي يستطيع ــ رغم تحزبه تنظيميا ــ قول كلمته بلا لبس أو تلبيس. لقماني، القيادي بحزب “البام” يمثل المثقف الحزبي “غير المستثمر” كطاقة خلاقة. يعرف ماذا يقول وعم يتحدث، وكل ذلك بحس نقدي واع وبلغة غاية في الكثافة وقوة التعبير.

أمام هول صدمة جريمة قتل السائحتين الإسكندنافيتين بعث لقماني رسالة/تدوينة فيسبوكية قبل قليل من مساء اليوم السبت 22 دجنبر، سماها “رسالة من الشيطان. في ما يلي نصها:

” رسالة من الشيطان  

رسالة الإرهابي هي بالتعريف رسالة شيطان. رسالة تحمل طابعا تحذيريا ، لكنها مكتوبة بلغة التحدي ضد بلد، كان و لا زال، عصيا على الاختراق الإرهابي.
هي رسالة من الشيطان. و الشيطان هنا نوعان :
نوع يمارس التقية و التهدئة، و يمهد الأرضية، و ينتقي الخطاب و يحسن التغلغل ليكتسب المعرفة بآليات اشتغال الدولة. وظيفته الأساس تنحصر في خلق الشروط السيكولوجية لترويض المجتمع.
أما النوع الثاني فمهمته قيادة حرب استنزاف عبر تسديد الضربات و نشر الخوف و الشك، و تحطيم المعنويات و خلق حالة الإرباك العام.
و هنا يجب التمييز داخل هؤلاء بين القادة و الاتباع، بين الجار و المجرور، بين الدهاة و الأغبياء. و في جميع الأحوال،
الصنفين معا من الشياطين، قد يختلفان في التاكتيك و لكنهما يلتقيان في الهدف الأسمى، إنه إسقاط الدولة و خلق مجتمع الطاعة السياسية. 
إنه الوهم الذي لطالما استبد بالأغبياء، في الدين كما السياسة”

 www.achawari.com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد