الشوارع
“بكل تجرد وموضوعية، اختارت جريدة “آشكاين” الالكترونية الملك محمد السادس، شخصية السنة لـ2018 ” هكذا بدأ موقع “اشكاين” مقالة نشرها حول اختياره ملك المغرب شخصية السنة.
وسألة الموقع نفسه “فلماذا هذا الاختيار؟”، وفي محاولة استباقية للجواب عن سؤال أحس التيجيني أن الناس سيطرحونه، بسط عددا من الاعتبارات منها:
ــ الدعوة لفتح حوار مباشر مع الجزائر
ــ قرار ولوج المرأة خطة العدالة
ــ إطلاق القطار فائق السرعة “البراق”
تعليق:
لا نصادر حق الزملاء في “اشكاين” أو غيرها في اختيار ما يشاؤون ومن يشاؤون، لكن ومن باب التتبع ولأن الأمر يتعلق بالملكية، وهي واحد من رموز المشترك بين المغاربة، حق لنا أن ندلي بدلونا وندافع عن وجهة نظرنا كما يلي، وطبعا كما يحلو لنا:
أولا، نرى أن اختيار وضع الملك على رأس رهان كشخصية السنة يقتضي أن هناك ترشيحات ولجنة ترشيحات ومعايير موضوعة سلفا، والحال أن هذا ــ علميا وعمليا ــ غير ممكن.
ثانيا، نتصور أن اختيار محمد السادس ،وهو اعتباريا ودستوريا فوق الجميع،رجل السنة، يعني تعسفا على صورته عبر إدخاله “زحاما” لا يليق به كرئيس للدولة وهو في غنى عنه أصلا، ونعتقد أن هذا “الاختيار” لن يضيف ولن ينقص من وزن الملك شيئا. فما الغاية؟
ثالثا،نعتقد أن للتعبير عن حب الملك والإعجاب به مسالك أخرى أكثر لباقة وإقناعا لجيل الآيفون، من طريقة “أشكاين” التي زجت بصورة ملك المغرب في حلبة تنافس، والحال أن الملك ليس في تنافس من أي نوع مع مواطنيه.
www.achawari.com
