الشوارع/متابعة
وقفت منظمة مراسلون بلا حدود، ضد مطالبة النيابة العامة المغربية بتشديد العقوبة على توفيق بوعشرين، المحكوم ابتدائيا ب 12 سنة على خلفية قضايا اغتصاب.
وقال بلاغ أصدرته المنظمة اليوم الأربعاء، إنها تدين الدعوة لتشديد العقوبة على بوعشرين، مطالبة بإطلاق سراحه “فورا”.
وقال صهيب خياطي، مدير مكتب شمال افريقيا لمنظمة مراسلون بلا حدود “إن تشديد العقوبة على بوعشرين غير متناسب”، مدينا ما وصفته بـ”الحملة القضائية” على بوعشرين.
وكان المسعودي، ممثل النيابة العامة، طالب بتشديد عقوبة بوعشرين إلى 20 سنة سجنا،عوض الحكم الابتدائي ب 12 سنة.
تعليق:
لم يسجل التاريخ الحقوقي ولا القضائي بالمغرب أنه سبق لأي “تضامن” أجنبي أن أفادا معتقلا مظلوما ولا ظالما ولا صاحب حق ولا مدعيا له. على العكس تماما،مثل هذه البلاغات التي تطالب بصيغة “فورا” تزيد الزيت إلى النار.
لو كنا مكان بوعشرين أو دفاعه لقنا لهم : شكرا على تضامنكم،ودعونا نفك وحايلنا في ما بيننا كمغاربة.
www.achawari.com
