“مسيرة باريس” لغط في لغط..لا ثورة قامت بالمغرب ولا نظام سقط

ناصر الغربي

يقول مثل مغربي أصيل “تخبا بالجواد ولا تتخبا بليام” أي أن الزمن سريع والمواعيد تتلاحق وتضعنا وجها لوجه مع الواقع، وأن اللعب على الوقت ليس استراتيجية من لا يملك أوراقا حقيقية في نهاية المطاف.

مرت الأيام و الأسابيع سريعة ووصل يوم 26 أكتوبر الحالي وانتهى ليصبح يوم 27 من الشهر ذاته، وبقيت باريس في مكانها والريف المغربي حيث وضعته جغرافيا الكون وبقي النظام المغربي كما هو..وانتهت مظاهرة من بضع عشرات من الأنفار، وهي المناسبة التي سبقها حشد وتهويل لفظي ودعائي غير يسير.

لقد سار في أحد شوارع العاصمة الفرنسية شتات من عشرات الأفراد، وعلى ضحالته عددا وعدة فقد انقسموا على أنفسهم ولم يتفقوا لا على شعارات ولا حتى على طريقة تسيير مسيرة صغيرة.

هؤلاء ــ قيل ــ هم من يريدون نصرة الزفزافي ناصر، وتحريك الأوضاع بالمغرب في اتجاه الثورة، وفي طليعتهم الزفزافي الأب، الذي يبدو أنه فقد صوابه ويريد “تغراق الشقف” أمام ابنه من حيث يدري أو لا يعلم.

ولقد كثر الراكبون والمتسلقون على ظهور أهل الريف الكرام، ولن تكون هذه النازلة استثناء، وإذا كان لكل منطقة صفوتها ونخبتها فهذه فرصة أمام أهل الريف للفرز.ليس من الزعامة في شيء المزايدة باسم الضعفاء أو الركوب على قضايا  السجناء لنيل الأوطار.

 WWW.ACHAWARI.COM

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد