“قلة الترابي”..موقع “الصحافة ” لصاحبه عدراوي يقرصن مقالا للشوارع

الشوارع/المحرر

 يبدو أن مسلسل السرقات الأدبية والفكرية الموصوفة قدر مقدور على الداعي لكم بالخير، العبد الفقير إلى ربه،أحمد الجلالي، مدير نشر هذه الشوارع.

قبل أسبوعين ونيف كشفنا وما زال بجعبتنا ما سنكشفه حول قرصنة رضوان الرمضاني لبرنامج “في قفص الاتهام” الذي صار بدون لغة خشب، وقبله أمطنا اللثام عن قرصنة يومية المساء لكتاب الحراكة في لبوس تحقيق ومعه جائزة دولية، واليوم جاء الدور على صحيفة “الصحافة الالكترونية” الكندية/المغربية لصاحبها عبد الرحمان عدراوي.

كيف هذا يا سادة؟

ببساطة نشرنا أمس موضوعا عن  أخنوش تحت عنوان “من أرض موسيليني..سقطة تاريخية لأخنوش قد تنهي مساره السياسي” وسعدنا بكم القراء والزوار الذين اطلعوا عليه، ولكن للأسف كان من بين المتصفحين لصوص في ثوب “صحافيين”، ذلك أن موقع عدراوي ــ الذي يبدو أن به كثرة الأيدي التي تزرك البلول وتذهب ببنة الخط التحريري المفترض ــ امتدت إحداها بخفة السارق المحترف ونسخت المقال حرفيا، ووضعت عليه توقيع “الصحافة ــ الرباط”، وأبقت على عنوانه، وكل ما غيروه هو الصورة وشطبوا التعليق الذي تعود قراؤنا عليه أسفل المواد بالأحمر ثم توقيع بالعنوان الالكتروني للشوارع بالأزرق.

وبكل سفالة ووقاحة و سذاجة لا يفعلها حتى المبتدئون نشروا المقال وكأنهم من إنتاجهم.

وزيادة في الفضيحة والتوريط، قرأ عدراوي نفسه عنوان المقال في شريط فيديو عن حملة مقاطعة جديدة محتملة، على أساس أنه من المواد الأصيلة بموقعه، بل وبدأ به سلسلة العناوين الخاصة بحدث سقطة أخنوش.

وللمفارقة الغريبة، فقد كانت سقطة للموقع ضمن حدث سياسي عنوانه السقطة الأخنوشية.

نحن أبناء حقيقيون لهذه المهنة، والسنين الطويلة من الممارسة تجعلنا نميز جيدا بين نوعية الأخطاء الطبيعية الناتجة عن العمل الجاد الضاغط، والسرقات الموصوفة.

و ما أقدمت عليه هذه الصحيفة يعد بكل المقاييس سرقة موصوفة بكل معاني التدني المهني الذي وصلت إليه مهنة الصحافة على أيدي أدعيائها ببلادنا.

 من اقترف هذا الفعل الشنيع يعصف ليس فحسب بالانتشار الواعد الواعد لمشروع عدراوي، بل ينسف أيضا كل الخطاب الأخلاقي والسياسي الذي يروج له.  

رابط المقال الأصلي:

http://achawari.com/news1302.html

 www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد