متعافى من كورونا بمكناس ينصف أطباء المغرب ويبعث الأمل

الشوارع ــ متابعة

تكاد سحابة وباء كورونا ترخي بظلامها على الروح المغربية قبل الأجساد المستهدفة بفعلها الخبيث، فمن فرط الضغط شبه الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي غير المنضبط في شق كبير منه أصبح الرأي العام الموجود رهن الحجر الصحي رهن ضغط مضاعف زاد طينه بلة الأخبار السوداء من كل صوب.

ويقول المثل المغربي “سال لمجرب”، وقد لاح نور الأمل والإنصاف عبر تدوينة لواحد من المغاربة الذين تعافوا تماما من وعكة الفيروس.

 يتعلق الأمر  بمروان فرحي، وهو مغربي تعافى من هذا المرض اللعين، بفضل مجهودات الطاقم الطبي، الذي اعتنى به، فلم ينكر جميله، بل أشاد بالطواقم  الطبية العاملة بمستشفى “سيدي سعيد” بمدينة مكناس ووصف المجهودات التي يبذلونها مع المصابين  بالخيالية.

 وقال فرحي، الذي أفرح المغاربة بتعافيه، و غادر المستشفى يوم أمس الثلاثاء، إن الفضل في ذلك بعد الله يعود للأطر الطبية التي قامت بعمل خيالي، وفق تعبيره.

 وجاء في تدوينة فرحي أن العناية التي لقيها  بمستشفى  سيدي سعيد لا مثيل لها حتى في المصحات   الخاصة.

 كما أشاد  فرحي بكل أطر المستشفى من العاملين في قطاع النظافة والأمن  ومدير المستشفى  ومندوبية وزارة الصحة بالمدينة، معربا  عن امتنانه لكل المسؤولين.

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد