الشوارع/متابعة
كشفت مندوبية إدارة السجون وإعادة الإدماج حصيلة الإجراءات والتدابير المتخذة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد بالمؤسسات السجنية إلى غاية 15 ماي الجاري، معلنة عن إصابة 340 سجينا بفيروس كورونا منذ يوم 14 أبريل المنصرم، 94 في المائة من هذه الإصابات تم تسجيلها فقط بالسجن المحلي بورززات والسجن المحلي بطنجة 1.
وتحدث تقرير المندوبية عن إصابة 110 من الموظفين بالوباء منذ انطلاقه، تعافى من بينهم 73 سجينا فيما لا يزال 36 مصابا يخضعون للعلاج مع تسجيل وفاة موظف واحد.
إلى ذلك، أعلن المصدر تعافي 233 سجينا بصفة نهائية من مجموع السجناء المصابين، أي بنسبة 68.5 في المائة، موضحة أن 98.28 في المائة من حالات التعافي تم تسجيلها فقط في صفوف السجناء بالسجن المحلي بورززات، مع تسجيل حالتي وفاة أي بنسبة 0.6 في المائة من مجموع حالات الإصابة.
وأشار التقرير إلى 99 حالة ما زالت تخضع للعلاج، بينما 13 من حالات التعافي تم الإفراج عنها إما بنهاية العقوبة أو المتابعة في حالة سراح، وخمس حالات أجريت لهم تحاليل مخبرية مباشرة بعد التحليل الأول جاءت نتائجها سلبية، منها 3 حالات بكل من السجن المحلي بتطوان وببني ملال استفادت من السراح المؤقت وتم التكفل بها من لدن المصالح المعنية التابعة لوزارة الصحة؛ في حين ما زالت حالتان رهن الاعتقال بكل من السجن المحلي بوركايز ورأس الماء.
وتحدث التقرير عن تعبئة حوالي 778 طبيبا وممرضا، وعزل 1118 من السجناء الوافدين الجدد المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا بغرف انفرادية لمدة 14 يوما وإخضاعهم للمراقبة الطبية، مع عزل 15867 من السجناء الوافدين الجدد بغرف الإيواء الجماعية كإجراء وقائي مع إخضاعهم للتتبع الطبي.
