الشوارع
عندما تبور السلع السياسية والأيديولوجية يكون من باب السماء فوقنا أن تتبعها في البوار باقي الملحقات من بهارات وتوابل إعلامية وجمعوية. وهذا فعلا ما حصل لمرتزقة البوزاريو و عشروشتهم المدعوة “مينتو حيضرة”.
فقد اعلن التنظيم الحقوقي الذي تقوده حيضرةعن حله بصفة نهائية بسبب فشله في تحقيق الاهداف الذي نشأ من اجلها.
وقال بلاغ لهذه الرباعة إن “الكوديسا” اتخذ قرارات تمثيل للتجمع بمنتديات دولية، ضدا على إرادة الأغلبية ودون استشارتها. وفي أدنى تقدير لهذا الواقع، وجب التنبيه إلى افتقاد الإصدارات المذكورة لشرعية التنزيل والنشر باسم “كوديسا”.
وقالت العقروشة إنها اشعرت أكثر من نصف المكتب التنفيذي للكوديسا من بواعث عدم الرضى على الإستمرار في طريقة الإشتغال الحالية التي افتقدت بشكل كبير إلى روح الفريق، وباتت تنزاح شيئا فشيئا إلى التسيير المزاجي، وإلى العشوائية في التدبير.
واضاف البلاغ المسخرة أن نفس الحال ينطبق أيضا على التوزيع المشبوه للعضوية في التجمع وإرسال ممثلين عنه، بغض النظر عن الأسماء ، وهي جميعها قرارات اتخذت دون أي تشاور أو إذن من المكتب، ودون توجيه دعوة للقاء أو استشارة مع أعضاءه بشأن ذلك، وبالتالي، لم تنل هذه المواقف والتصرفات قبول أكثر من نصف أعضاء ذات المكتب.
و بصفتها رايسة ديال ما يسمى “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان” المعروف باسم “كوديسا” ــ يعني أنثى الكوضاس ــ اعلنت الإنسحاب النهائي من هذه المنظمة، معتبرة أن قرارها هذا يشكل إعلانا قانونيا ورسميا عن حل “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ” .
www.achawari.com
