الشوارع
أعلن صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية تجنده من أجل الاستعداد للقيام بمهامه، “في حالة ما إذا” صنفت الفيضانات التي مازال المغاربة يتجرعون مرارتها على أنها “وقائع كارثية” بموجب مرسوم صادر عن رئيس الحكومة..
وقال بلاغ لهذا الصندوق أمس إنه يتابع “باهتمام كبير وقلق عميق الأحوال الجوية السيئة التي تعرفها المملكة منذ 5 يناير 2021، والأضرار التي لحقت بالمواطنين ولا سيما في مدينة الدار البيضاء”.
وأضاف البلاغ نفسه أن “فرق صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية تجندت جنبا إلى جنب مع باقي الشركاء لجمع كل المعلومات حول هذا الحدث من أجل الاستعداد للقيام الكامل بمهمتها وفقا لمقتضيات القانون رقم 110-14”.
وسجل المصدر ذاته أنه في “حالة ما إذا صنفت هذه الأحداث على أنها وقائع كارثية بموجب مرسوم صادر عن رئيس الحكومة، وفقا لمقتضيات القانون المذكور أعلاه”، فإن “الضحايا المشار إليهم أدناه هم فقط من سيكونون مؤهلين للحصول على تعويض يمنحه صندوق التضامن، فقط في حال غياب أي تغطية لهم من لدن جهات أخرى في إطار الوقائع الكارثية المذكورة”.
تعليق:
واعباد الله والمغاربة الأمطار تسقط والمباني تخبز السكان، والصنيديق مازال يقول ” في حال ما إذا صنفت كوارث” ويشترط “مرسوما”..عاد شوف تشوف يدير شي لعبة…
ما الذي يجب أن يحصل أكثر من الكورارث والفواجع لكي يقتنع الصنيديق أن الشعب في كارثة…؟
يبدو أن فلسفة الصنيديق إياه أن يسهم في إصابة المغاربة بالجنون باش يحول الميزانية إلى وجهة أخرى.
