في أكادير مدينة الانبعاث..ماتت “الصحة” وأصبح الممرض متسولا

الشوارع/متابعة

 في أكادير، مدينة الانبعاث، ينبعث باستمرار صوت يقول إن دار لقمان تبلغكم أنها باقية على حالها.ولكن واقع مغرب الوباء جعل لغة اليأس أكثر بلاغة ووضوحا.

ففي أوج الجائحة استقدمت المصالح الطبية بالمدينة ثمانية وأربعين شابا وشابة من خريجي معاهد التمريض للعمل بالمستشفى الإقليمي على أساس أن يعوضوهم بثلاثة آلاف درهم للشهر.

مرت ثلاثة أشهر بالتمام والكمال فطالب الشباب بديك البركة وهنا بدأت القصة: السبيطار قاليهم انتوما ماشي على حسابي. مشاو للولاية قالوا ليهم رجعوا للسبيطار. مشاو للمندوبية مصوروا والو.

وبعد فترة وجد الشباب الحالم بمغرب العمل والإنتاج أنفسهم في وضعية مسخ: كين لي خلصوه بأربعمائة درهم فقط، كين لي توصل بألفين درهم وكين لي قالو ليه متسال والوا اسمك مكينش، وكين لي قالوا ليه مكين خلاص ويلا عندكم الزهر يجي شي مسحن يتبرع عليكم بشي فليسات.

دابا هادو أطر طبية ولا مجموعة متسولين حاملين لدبلومات واستنادا عليها تم تشغيلهم وهم من قاوموا الوباء كأبطال حقيقيين، معرضين أنفسهم وأسرهم لخطر الفيروس.

في رابط الفيديو التالي شهادات نقلتها قناة رضا الطاوجني تغني عن كل تعليق:

https://www.youtube.com/watch?v=RmEW0xud-O4

www.achawari.com

 

www.achawari.com

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد