الشوارع
فيما يستمر المغرب في فتح قنصليات لدول صديقة بالصحراء المغربية، يواصل الانفصاليون وحاضنتهم الجزائر في غيهم وحركاتهم المثيرة للشفقة.
وفي هذا الصدد البهلواني، تلقي المجرم إبراهيم غالي تهنئة من طرف الرئيس الجزائري التبون، بمناسبة “انتخابه” أمينا عاما ــ يا سلام ــ في المؤتمر/المهزلة 15 للبوزاريو.
وتحدثت رسالة التبون لزعيم المرتزقة عن ”المطالب المشروعة في تقرير المصير، وبناء مستقبل جديد في كنف الحرية، والأمن، والاستقرار”، واعدا إياه بالدعم، والمساندة ، واصفا واصفا السيادة المغربية على الصحراء بـ”الاستعمار”.
وفي تصرف طائش آخر، وقبيل وصول رالي “آفريكا إيكو رايس” للحدود بين المغر وموريتانيا، حاول انفصاليون إغلاق معبر “الكركارات”، حيث شيدوا خيمتين ونصبوا متاريس،فيما حضرت سيارة لـ“المينورسو” لمراقبة هذه التطورات بتلك النقطة.
وكما كل سباق، وفي كل وضع تشعر فيه المرتزقة بانسداد الأفق أو حين تفرغ صناديق المساعدات تمر إلى هذه الشطحات، ويمر معها نظام عساكر الجزائر إلى تكرار نفس المقولات/الأحلام المستحيلة..ويبقى المغرب فوق أرضه وتبقى الصحراء في مغربها…والزمن بيننا.
