الشوارع
أطلق من يسمون أنفسهم “خارجون عن القانون” عريضة موجهة إلى البرلمان المغربي بعنوان “الحب ماشي جريمة”، بهدف إلغاء تجريم كل الأفعال التي تندرج في إطار الحريات الفردية، والتي ينص عليها القانون الجنائي
ويرى الخارجون عن القانون أنه قد حان الوقت للانتقال إلى دينامية الفعل الحقيقي، خاصة أن الفصل 15 من الدستور المغربي يمنح جميع المواطنين المغاربة الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية
وأكد أصحاب العريضة أنهم تلقوا مئات الشهادات التي تبرز المشاكل التي يعانيها الشباب المغربي من أجل تحقيق الذات، والانفتاح ببلادنا بسبب القوانين السالبة للحرية بالأساس
وأوضح المصدر أن شبابا مغاربة من كل ربوع المملكة راسلوها للتعبير عن التحرشات التي تعرضوا لها، وتقديمهم لرشاوي عند القبض عليهم في قضايا متعلقة بالحريات الفردية من أجل تفادي “الخزي والفضيحة”
وأضاف المصدر أن البلاد تعج بقضايا أكثر أولوية كالعنف الجنسي، والنساء ضحايا الاعتداءات، والاختلاسات المالية والفساد وغيرها، مستغربة من جعل الحب جريمة يعاقب عليها القانون.
وقالت أصحاب المبادرة إنه من غير العادي الزج بشابة في السجن لمجرد أنها اختارت الحب أو الإجهاض، ووضع يافعين بالسجن لمجرد تبادل قبلة، واعتقال شاب وشابة مشتبكي الأيدي بدل شخص ملوث اليدين بجرائم النهب والفساد.
تعليق:
صحيح، الواقع المغربي يعج بالتناقضات لكن حينما تسمون الجنس العلني حبا فإنكم أيها الخارجين عن القانون تضيفون للواقع المريض أصلا بذاءات تزداد قبحا إذا تمأسست.
www.achawari.com
