الشوارع
يبدو أن الدبلوماسية الملكية قبل ثلاث سنوات في اتجاه كوبا، آخر معاقل الشيوعية ومعاداة مصالح المغرب القومية، قد بدأت تثمر سواء في نبرة الدبلوماسية لهافانا بشأن القضية الوطنية أو التحرك على الأرض بهذا الخصوص.
وكإشارة لا تخطئها عين المتتبع للعلاقات الدولية بدا لافتا إدراج تقرير رسمي للخارجية الكوبية، اللقاء بين الرئيس الكوبي ووزير الخارجية المغربي ضمن النجاحات التي حققتها الدبلوماسية الكوبية في العام الفارط.
ويتعلق الأمر هنا بالاجتماع الذي عقد المسؤولان الكوبي والمغربي، على هامش الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي بنيويورك.
وإذا سارت الأمور بشكل طبيعي فإن الأمر سيكون ذا بعدين: الأول، اختراق مغربي حقيقي في أحد المعاقل التاريخية لأعداء الوحدة الترابية للمغرب، والثاني، تجفيف واحد من أكبر مصادر الدعم المالي واللوجستي والتدريبي للبوليساريو.
WWW.ACHAWARI.COM
