الشعب للمالكي ومجلسه:لا تتبرعوا بدمكم بل كفوا عن مص دمائنا

الشوارع

انطلقت حملة للتبرع بالدم صباح اليوم الإثنين بمجلس النواب وستمتد إلى السادس من فبراير الجاري، وذلك بشراكة مع المركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم والمركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط.

من الناحية الإنسانية والاجتماعية والعلمية/الطبية تبقى البادرة ممتازة بل ومطلوبة بشكل مستمر من البرلمان إلى غيره من المؤسسات الوطنية لترسيخ قيم التآزر والتضامن.

لكن عندما يكون مجتمع مثل مغربنا يعيش في “كلاش” دائم وقرف مزمن في علاقته بأهل ساس يسوس ويدوس فإن الإتساني يتحول إلى مسخرة، لأن للشعب عبقرية وحسا يستحيل أن ينوما نهائيا.

يستطيع المغاربة التقاط الأصيل من المصطنع، ويميزون في الشوارع والأزقة ودور الصفيح والقرى والمداشر والأسواق..ييزون بين الحق/الحق وفعل أو قول الحق الذي تراد به الأباطيل أو يقوم به من عودوا الناس على ألا شيء بالمجان يأتي منهم.

ولهذا ــ ولشديد الأسف عليهم أن الحقيقة هي ما يعلو ــ  تحولت المبادرة إلى فرصة للتندر والسخرية على منصات التواصل البديل. وقد تفنن رواد الفضاءات الزرق في التعليق المضحك المبكي حول الدم الفاسد الذي لا ينبغي أن يختلط بالدم النقي.

لقد بدا المالكي، هذا الديناصور السياسي القادم من عالم آخر في أعين جيل الايفون، بدا أمرا عجابا. وكل من “تمغطوا” والتقطوا الصور للنشر على خطى ابن أبي الجعد، نالتهم سياط جيل “معندوش مع الهضرة بزاف” لكن يختصرها لهم بأقل المفردات..ومن لخااار.

تعليق:

نحن أيضا سنأتيكم من الآخر: لا تتبرعوا للشعب بدمكم يا ناس..كفوا عن مص دمه.

www.achawari.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد